لوحة عثمان حمدي بك من عام 1906، الأشهر في الفن التركي، في قاعة هادئة تقف فيها أمامها كما تشاء.
Tatiana Matlina — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
أشهر لوحة في تاريخ الفن التركي لا تُعرض في قصر ولا في متحف حكومي، بل في فندق قديم من عام 1893 يقف على بُعد دقيقتين من شارع الاستقلال. «مدرّب السلاحف» لعثمان حمدي بك، شيخ يميل بصبر على سلاحف تتباطأ عند قدميه، هي جوهرة متحف بيرا، وقد اشترتها مؤسسة سونا وإينان كيراتش عام 2004 بمبلغ قياسي حينها ثم افتتحت المتحف حولها في العام التالي. اللوحة أكبر مما توحي به صورها المطبوعة، فارتفاعها يتجاوز المترين، والوقوف أمامها في قاعة هادئة شبه فارغة لحظة لا يمنحها متحف حكومي مزدحم. الطابق الثاني هو سبب الزيارة كله: مجموعة «الفن الاستشراقي»، رسّامون أوروبيون وعثمانيون صوّروا الحرملك والأسواق والسفارات والبوسفور بين القرن السابع عشر ومطلع العشرين. المتعة هنا مزدوجة؛ لوحات جميلة بذاتها، وفي الوقت نفسه تُظهر كيف رأتنا أوروبا وكيف ردّ عثمان حمدي بك، الرسّام العثماني الذي تتلمذ في باريس على يد جيروم، بلوحات تضع الشرقي قارئاً ومفكراً لا مجرد زخرف. في الطابق الأول مجموعتان أهدأ: أوزان ومكاييل أناضولية من عصور ما قبل التاريخ إلى نهاية الدولة العثمانية، وخزفيات كوتاهيا الملوّنة. تكفيهما عشرون دقيقة. الطوابق العليا معارض مؤقتة تتبدل كل بضعة أشهر، وهي في الغالب على مستوى دولي جيد، وقاعة سينما تعرض أفلاماً قديمة ومستقلة بانتظام. المبنى نفسه مكيّف ونظيف وفيه مصاعد لكل الطوابق، فالعربة والكرسي المتحرك لا يمثلان مشكلة، ومقهاه في الطابق الأرضي من الأماكن القليلة الهادئة في المنطقة كلها. للأطفال الصغار نصف ساعة كافية، أما المراهقون المهتمون بالرسم فسيجدون فيه أكثر مما يتوقعون. التذكرة 300 ليرة للبالغين، ومجاناً لمن هم في الثانية عشرة فما دون، ولا حاجة للحجز المسبق. المتحف مغلق الاثنين، ويوم الجمعة يفتح مجاناً من السادسة مساءً حتى العاشرة، وهو وقت مثالي بعد غروب صيفي خانق في شارع الاستقلال. ملاحظة واحدة: بطاقة متاحف إسطنبول الحكومية لا تشمله، فهو مؤسسة خاصة. الوصول عبر مترو M2 محطة شيشهانه ثم نحو عشر دقائق مشياً، أو من ميدان تقسيم في ربع ساعة سيراً.
لوحة عثمان حمدي بك من عام 1906، الأشهر في الفن التركي، في قاعة هادئة تقف فيها أمامها كما تشاء.
ثلاثة قرون من نظرة أوروبا إلى الشرق العثماني، وردّ الرسّامين العثمانيين عليها، في الطابق الثاني.
من السادسة إلى العاشرة مساءً كل جمعة الدخول مجاني والمعارض المؤقتة في الطوابق العليا مفتوحة.
شارع مشروطيت رقم 65، تبه باشي، بيوغلو
متحف البراءةأربعة آلاف ومئتان وثلاثة عشر عقب سيجارة، مثبّتة على جدار واحد في مدخل بيت خشبي ف5 د مشيًا4.7
متحف مولوية غلطة (تكية الدراويش)على بعد دقيقة واحدة من محطة تونيل، خلف بوابة حجرية تكاد تضيع بين محلات الآلات ال5 د مشيًا4.6
برج غلطةبرج حجري من القرن الرابع عشر يقف على تلة غلطة شمال القرن الذهبي، وهو من أوضح معا9 د مشيًا4.7
درج كاموندويُقال إن مصرفيّاً ثريّاً بنى درجاً حتى لا يتدحرج أولاده حين يتعثّرون في طريقهم إ11 د مشيًا4.4
متحف إسطنبول للفن الحديثعلى سطح هذا المبنى بركة ماء ضحلة لا يتجاوز عمقها بضعة سنتيمترات تغطي معظم السقف،11 د مشيًا4.5إن كانت لديك ثلاثة أيام فقط فقدّم آيا صوفيا وتوبكابي عليه. أما إن كنت أصلاً في شارع الاستقلال وتريد ساعة مكيّفة وهادئة بين لوحات جيدة، فهو أفضل خيار في بيوغلو، وأمسية الجمعة المجانية تجعل القرار سهلاً.
الصغار يملّون بعد نصف ساعة، لكن المبنى مريح لهم: مصاعد لكل الطوابق، دورات مياه نظيفة، ومقهى هادئ. الدخول مجاني لمن هم في الثانية عشرة فما دون، فلا خسارة في التجربة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.