سلّمان ينحنيان ويتقاطعان بأسلوب الباروك الجديد والآرت نوفو، ويُقال إنهما صُمّما ليوقفا أي سقوط عند أول منعطف.
VikiPicture — CC BY-SA 3.0 · Another Believer — CC BY-SA 4.0 · RramazanŞahin — CC BY 4.0 · Yair Haklai — CC BY-SA 4.0
يُقال إن مصرفيّاً ثريّاً بنى درجاً حتى لا يتدحرج أولاده حين يتعثّرون في طريقهم إلى المدرسة، فصار الدرج بعد قرن ونصف من أشهر زوايا التصوير في غلطة. هذه هي قصة درج كاموندو باختصار: سلّمان متعانقان ينحنيان على شكل حلقات متداخلة بين شارع البنوك في الأسفل وأزقّة غلطة الصاعدة نحو البرج، بُنيا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، ويؤرَّخان عادةً بين 1870 و1880، على نفقة أبراهام سالومون كاموندو، كبير عائلة يهودية سفاردية قدمت من البندقية وكانت من أبرز مصرفيّي الدولة العثمانية. كان يسكن في الشارع الأعلى ويعمل في الأسفل، ويُقال إن الانحناءات المتكررة رُسمت عمداً بحيث توقف أي سقوط عند أول منعطف. المزيج المعماري غريب وجميل: خطوط الباروك الجديد مع لمسات من الآرت نوفو المبكّر، وكلّه بلون حجر باهت يتناقض مع واجهات المصارف الحجرية الثقيلة في الشارع. ما رفعه من مجرد ممرّ إلى معلم هو صورة التقطها هنري كارتييه-بريسون عام 1964 في جولته الإسطنبولية، ويُروى أن المصوّر التركي آرا غولر كان يرافقه فيها، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف الفوتوغرافيون عن الوقوف في المكان نفسه. اليوم يقف بدلاً منهم عرسان في جلسات تصوير وأصحاب حسابات إنستغرام، وفي عطلة نهاية الأسبوع قد تنتظر دورك لتصعد درجات فارغة. كن واقعياً في توقعاتك: الدرج قصير، والزيارة كلها عشر دقائق إلى ربع ساعة، وهو محطة في نزهة غلطة لا وجهة قائمة بذاتها. الحسنة أنه في قلب طريقك أصلاً إذا كنت صاعداً من محطة ترام كاراكوي على الخط T1 نحو برج غلطة: دقيقتان إلى ثلاث سيراً حتى شارع البنوك، ثم خمس دقائق من الصعود الحادّ فوق الدرج إلى البرج. المنحدر ليس مناسباً لعربات الأطفال، لكن الأطفال الذين يمشون يستمتعون بلعبة الصعود من جهة والنزول من الجهة الأخرى. قبالة الدرج يقف مبنى البنك العثماني القديم، وقد صار «سالت غلطة»، مكتبةً وفضاء معارض بالمجّان يفتح من الثلاثاء إلى الأحد ويغلق الاثنين، وفيه متحف صغير عن البنك وقاعة مطالعة مريحة ومقهى. اجمع الاثنين معاً وستحصل على نصف ساعة حقيقية من التاريخ المالي لإسطنبول قبل أن تُكمل نحو البرج. أفضل وقت للصور هو الصباح الباكر قبل أن يستيقظ الحي وقبل أن تبدأ حرارة الظهيرة في أغسطس.
سلّمان ينحنيان ويتقاطعان بأسلوب الباروك الجديد والآرت نوفو، ويُقال إنهما صُمّما ليوقفا أي سقوط عند أول منعطف.
الصورة التي التقطها المصوّر الفرنسي عام 1964 هي ما جعل المكان مقصداً، وما زالت الزاوية نفسها متاحة لك مجاناً.
البنك العثماني القديم صار مكتبة ومعارض مجانية مع متحف مصرفي صغير ومقهى، يُكمل الزيارة القصيرة.
شارع البنوك (Bankalar Caddesi)، كاراكوي، بيوغلو
برج غلطةبرج حجري من القرن الرابع عشر يقف على تلة غلطة شمال القرن الذهبي، وهو من أوضح معا2 د مشيًا4.7
جسر غلطةلا يزور أحد جسر غلطة لأنه جسر. يزوره الناس لأنه أكثر بقعة في إسطنبول يجتمع فيها 6 د مشيًا4.5
متحف مولوية غلطة (تكية الدراويش)على بعد دقيقة واحدة من محطة تونيل، خلف بوابة حجرية تكاد تضيع بين محلات الآلات ال6 د مشيًا4.6
متحف إسطنبول للفن الحديثعلى سطح هذا المبنى بركة ماء ضحلة لا يتجاوز عمقها بضعة سنتيمترات تغطي معظم السقف،10 د مشيًا4.5
سوق التوابلسوق مسقوف من القرن السابع عشر عند إمينونو قرب الميناء، ويُعرف بالتركية بـ«السوق 11 د مشيًا4.4مرّ به في طريقك. لا يستحق رحلة منفصلة، لكنه يقع بين ترام كاراكوي والبرج بالضبط، فاصعد عبره بدل الشارع الموازي واستغرق عشر دقائق للصور، وأضف «سالت غلطة» المقابل إن كان مفتوحاً.
قبل التاسعة صباحاً في أيام الأسبوع. بعد الظهر وفي عطلة نهاية الأسبوع تتزاحم جلسات تصوير الأعراس والسياح وقد تنتظر دقائق لتحصل على لقطة خالية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.