مئات العينات المحفوظة خلف زجاج.
dreizung — Public domain · Flocci Nivis — CC BY 4.0 · Anagoria — CC BY-SA 4.0 · Anagoria — CC BY-SA 4.0
نعم لبعض الناس. المعروضات عينات بشرية حقيقية بينها أجنة وأعضاء مصابة، والمتحف يضع تحذيرًا واضحًا ويقيّد دخول القاصرين لقاعة العينات. من يجد هذا مزعجًا يمكنه زيارة الأقسام التاريخية والأخلاقية وتخطي القاعة المركزية — التذكرة نفسها والمسار غير إجباري.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف تاريخ الطب في مستشفى «شاريتيه» يقوم على مجموعة جمعها رودولف فيرشو، أحد مؤسسي علم الأمراض الحديث، في أواخر القرن التاسع عشر. جمع فيرشو آلاف العينات المرضية لغرض تعليمي: أن يرى الطلاب المرض في النسيج نفسه لا في الوصف. قاعته المركزية «قاعة العينات» تعرض نحو سبعمئة وخمسين عينة تشريحية محفوظة في محاليل خلف زجاج — أعضاء وأجنة وعظام تُظهر أمراضًا وتشوهات خلقية. هذه ليست زيارة سهلة، والمتحف يقول ذلك صراحة ويضع تحذيرًا عند المدخل ويمنع دخول من هم دون السادسة عشرة إلى بعض الأقسام. لكن المتحف لا يكتفي بالعرض: قسم كبير منه مخصص لأخلاقيات الطب وتاريخ إساءة استخدامه، بما في ذلك دور الأطباء الألمان في التعقيم القسري والقتل الطبي تحت النازية — وهي مواجهة صريحة لماضٍ تتجنبه كثير من متاحف الطب. مبنى المستشفى التاريخي نفسه من القرن التاسع عشر جزء من التجربة.
مئات العينات المحفوظة خلف زجاج.
مواجهة صريحة لتاريخ إساءة استخدام الطب.
شارتيهبلاتس 1، 10117 برلين