بيوت ضيقة توسعت رأسيًّا لمنع التوسع الأفقي.
dontworry — CC BY-SA 3.0 · Unknown — Public domain · Unknown — Public domain
متحف حارة اليهود مبني حول شيء لم يكن يُفترض أن يوجد: أساسات خمسة بيوت من الغيتو اليهودي في فرانكفورت، اكتُشفت عام 1987 أثناء حفر أساسات مبنى إداري بلدي. الاكتشاف فجّر نزاعًا عامًّا حادًّا — أرادت المدينة إكمال البناء وأراد آخرون حفظ الموقع، وانتهى بحل وسط: بُني المبنى وحُفظت الأساسات تحته كمتحف. «يودنغاسه» كانت الغيتو الأول من نوعه في أوروبا: أُجبر يهود فرانكفورت عام 1462 على السكن في شارع واحد ضيق مغلق ببوابات تُقفل ليلًا وأيام الآحاد والأعياد المسيحية، وبقي النظام قائمًا نحو ثلاثمئة وخمسين سنة حتى ألغته الحملة الفرنسية. في ذروته عاش نحو ثلاثة آلاف شخص في شارع واحد. هذا الاكتظاظ هو ما تراه في الأساسات: بيوت ضيقة جدًّا تتوسع رأسيًّا لأن التوسع الأفقي كان ممنوعًا، وأقبية وآبار وحمّامات طقسية متلاصقة. المعرض حولها يشرح الحياة اليومية في الحارة — وهي عائلة روتشيلد المصرفية نشأت هنا. المتحف فرع من المتحف اليهودي في فرانكفورت وتذكرته قد تكون مشتركة.
بيوت ضيقة توسعت رأسيًّا لمنع التوسع الأفقي.
آبار ومكفيه متلاصقة تحت مستوى الشارع.
باتّونشتراسه 47، 60311 فرانكفورت
المتحف اليهودي في فرانكفورتفرانكفورت كانت قرونًا من كبرى حواضر اليهود في أوروبا — منها خرجت عائلة روتشيلد ودقيقة واحدة مشيًا4.6
منحوتة اليورومنحوتة ضخمة لرمز اليورو محاطة باثني عشر نجمًا، في الحيّ المالي بفرانكفورت، من عم3 دقائق مشيًا4.5
ساحة ويلي براندتساحة ويلي براندت ساحة كبيرة في وسط فرانكفورت، وأشهر ما فيها مجسّم رمز اليورو: عل3 دقائق مشيًا4.5
متحف العمارة الألمانييقف متحف العمارة الألماني على الضفة الجنوبية لنهر الماين ضمن صف المتاحف الذي تسم4 دقائق مشيًا4.0
ضفّة المتاحف«ضفّة المتاحف» تسمية تُطلق على الضفّة الجنوبية لنهر الماين في فرانكفورت، حيث تصط4 دقائق مشيًا4.5نشأت هنا: ماير أمشيل روتشيلد وُلد في يودنغاسه عام 1744 وبدأ عمله المصرفي من بيت في هذا الشارع الضيق، ثم أرسل أبناءه الخمسة إلى فرانكفورت ولندن وباريس وفيينا ونابولي فأسسوا أول شبكة مصرفية عابرة للحدود في أوروبا. أي أن أحد أهم البيوت المالية في التاريخ خرج من شارع كان سكانه ممنوعين من مغادرته ليلًا.