تمثال من الشمع والسيليكون لعازف كمنجة يحرّك عينيه وأصابعه ورأسه مع اللحن وهو يغنّي؛ أغرب ما ستراه في أوزنجول.
عازف كمنجة آلي يحرّك عينيه وأصابعه ورأسه على إيقاع اللحن وهو يغنّي، وحافلة خشبية مكشوفة السقف، وحيوانات منحوتة من جذور أشجار جُمعت من غابات الوادي: هذا ما راكمه صاحب فندق محلي اسمه درسون علي إينان على مدى نحو ثلاثين عاماً، ثم فتح له في أيلول/سبتمبر 2019 متحفاً خاصاً على ضفة أوزنجول، على بعد خطوات من فندقه «إينان قارداشلار». المكان لا يشبه المتاحف الحكومية في شيء؛ هو أقرب إلى بيت هاوٍ شغوف فُتحت أبوابه للزوار. يمتد المتحف على نحو 3,750 متراً مربعاً في ثلاثة أقسام: بيت خشبي بُني على طراز بيوت أوزنجول القديمة بأثاثه وأدواته؛ ثم مجموعة إينان من القطع الأثرية والتراثية المحلية، وعيّنات من حجارة ملونة جمعها من أنحاء تركيا، وأجهزة راديو وهواتف وكاميرات قديمة؛ ثم المنحوتات والمقاعد المصنوعة من الجذور، وهي أطرف ما في المكان وأكثره تصويراً. لوحات مكتوبة تشرح تاريخ الوادي وجغرافيته ونباته وحيوانه، لكن معظم الشروح بالتركية وحدها، فلا تعوّل على القراءة كثيراً. بصراحة: لا يستحق المتحف رحلة مستقلة، لكنه يستحق ساعة حين يهطل المطر — وهو يهطل في أوزنجول كثيراً حتى في آب/أغسطس — أو حين يغلق الثلج الطرق شتاءً ويضيق الخيار بين الغرفة والمقهى. تكفيه ثلاثون إلى خمس وأربعون دقيقة، والأطفال يستمتعون بحيوانات الجذور والعازف الآلي أكثر مما يستمتع بها الكبار. المكان صغير والمسافات فيه قصيرة، فالجولة لا تُرهق كبار السن. يفتح يومياً من التاسعة صباحاً إلى السادسة مساءً بحسب المصادر المتاحة، ورسم الدخول يُدفع بالليرة عند الباب، ولم نتمكن من التحقق من قيمته الحالية فاسأل في الفندق المجاور. يبعد نحو كيلومتر عن وسط القرية، أي ربع ساعة سيراً على طريق البحيرة، ولا حاجة لحجز.
تمثال من الشمع والسيليكون لعازف كمنجة يحرّك عينيه وأصابعه ورأسه مع اللحن وهو يغنّي؛ أغرب ما ستراه في أوزنجول.
أشكال حيوانات ووجوه نُحتت من جذور أشجار جمعها إينان من الغابة؛ فن هواة لا فن نحّاتين، لكنه يسلي الأطفال.
بيت أوزنجولي تقليدي بأثاثه وأدواته يُري كيف عاش الناس في الوادي قبل أن تأتي الفنادق.
شارع فاتح، أوزنجول، تشايكارا
لا؛ أعطِ يومك للبحيرة والهضاب المجاورة. احتفظ بالمتحف لساعة مطر أو لمساء فارغ، فهو على بعد ربع ساعة سيراً من الفنادق ولا يحتاج تخطيطاً.
نعم أكثر من معظم المتاحف: الحيوانات المنحوتة والعازف الآلي والحافلة الخشبية تشدّهم، والمكان صغير فلا يملّون. لم نتحقق من سهولة الدخول بعربة الأطفال، فاسأل عند الباب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.