سبعة أمتار ونصف من الخشب المنحوت.
متحف ثقافات العالم في كولونيا، وأصله مجموعة جمعها الرحّالة الكولوني فيلهلم يوست الذي مات في رحلة عام ألف وثمانمئة وسبعة وتسعين، فأهدتها أخته أديله راوتنشتراوخ إلى المدينة. اليوم تضم المجموعة نحو خمسة وستين ألف قطعة، وانتقلت عام ألفين وعشرة إلى مبنى جديد في الحي الثقافي عند نويمركت يتقاسم مدخله مع متحف شنوتغن للفن الوسيط. الترتيب هو ما يميزه: العرض الدائم لا يُنظَّم حسب القارات بل حسب أسئلة مشتركة — السكن، اللباس، الزينة، الموت، الطقوس — فتقف قطعة من غرب أفريقيا إلى جوار أخرى أوروبية تجيب عن السؤال نفسه. المقصود أن يُنظر إلى الزائر الأوروبي بوصفه جزءًا من المعروض لا واقفًا خارجه، وقد نال المتحف على هذا النهج جائزة مجلس أوروبا للمتاحف عام ألفين واثني عشر. علامته الأشهر مخزن أرز لشعب التوراجا من جزيرة سولاوسي الإندونيسية، ارتفاعه سبعة أمتار ونصف ومنحوت بالكامل، وإلى جانبه فرقة غاميلان من خمسين آلة. المتحف يعترف صراحةً بأن جزءًا من مقتنياته جاء في سياق استعماري، ويعرض عمله في بحث المصادر وإعادة القطع، وهذا نفسه صار جزءًا من الزيارة.
سبعة أمتار ونصف من الخشب المنحوت.
قطع من قارات مختلفة في رفٍّ واحد.
تسيتسيليِن شتراسه 29-33، 50676 كولونيا
لا. التذكرة الموحّدة تشمل متحف شنوتغن للفن الوسيط الذي يشترك معه في المدخل نفسه، وهو معروض داخل كنيسة تسيتسيليا الرومانسكية — نصف ساعة إضافية تعطيك مقارنة مباشرة بين الفن الديني الأوروبي في القرون الوسطى وما تراه في القاعات المجاورة.
إلى حد كبير نعم: القاعات فيها أشياء ضخمة وملوّنة ومحطات تفاعلية، ومخزن الأرز وحده يبهر الصغار. لكن قسم الموت والطقوس الجنائزية يعرض توابيت وأقنعة قد تزعج الأطفال الصغار، ويمكن تجاوزه بسهولة إن أردت.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.