المشنقة في الساحة الخلفية حيث أُعدم دنيز غزمش ورفيقاه عام 1972، وهي أثقل لحظة في الجولة.
ilhan turun — CC BY 3.0 · YGulyayeva — CC BY-SA 4.0 · Canercangul — CC BY-SA 4.0 · Canercangul — CC BY-SA 4.0
المشنقة ما زالت في مكانها. في الساحة الخلفية لهذا السجن، وفي فجر السادس من أيار 1972، أُعدم دنيز غزمش ورفيقاه، وهي الحادثة التي جعلت اسم أولوجانلار مرادفًا لأشد فصول السياسة التركية قسوة. على مدى 81 عامًا، من 1925 إلى 2006، كان هذا السجن المركزي في أنقرة، وهو أول سجن بُني في عهد الجمهورية، يستقبل شعراء وصحفيين وطلابًا ورؤساء وزراء مستقبليين، قبل أن تغلقه الدولة ويُعاد افتتاحه متحفًا في 2011 على يد بلدية ألتنداغ، فيما يُقدَّم على أنه أول تجربة تركية لتحويل سجن إلى فضاء ثقافي بدل هدمه. الجولة تمر بالعنابر الجماعية كما كانت، بأسرّتها الحديدية المتراصة وما بقي من كتابات النزلاء على الجدران، ثم الزنازين الانفرادية الضيقة الباردة، وتنتهي عند ساحة الإعدام حيث شُنق 19 شخصًا على مدى تاريخ السجن. عنبر مخصص للشعراء والكتّاب الذين مرّوا هنا، وأشهرهم ناظم حكمت ونجيب فاضل، وفي عنبر آخر مقتنيات لشخصيات سياسية بينها بولنت أجاويد الذي صار رئيسًا للوزراء أربع مرات. وثمة عنبر لُقّب بـ«هيلتون» لأن ظروفه كانت أرحم نسبيًا، وفيه احتُجز صحفيون وسياسيون، وغرفة تُعرض فيها مادة وثائقية عن تاريخ المكان. تماثيل الشمع المنتشرة بين الغرف، وعددها نحو عشرين، مسألة ذوق: بعضها يضيف حضورًا، وبعضها يبدو مبالغًا فيه. هذا ليس مكانًا للأطفال الصغار؛ الأجواء ثقيلة، والغرف مظلمة وباردة، وقصص التعذيب والشنق مكتوبة على اللوحات بلا مواربة. أما المراهقون والكبار المهتمون بتاريخ تركيا الحديث فسيخرجون بفهم أعمق لما تعنيه الانقلابات الثلاثة في الذاكرة التركية. الجولة في معظمها على مستوى الأرض بلا درج يُذكر، ويكفيها ساعة إلى ساعة ونصف. الرسم رمزي بمقاييس السياح، نحو 100 ليرة تُدفع عند الباب، ولا يُقبل «متحف كارت» لأن المتحف بلدي لا حكومي. الموقع في حي هاجت تبه على بُعد دقائق سيرًا من بيوت حمام أونو العثمانية المرممة، فالأفضل الجمع بينهما في نصف نهار: السجن أولًا، ثم القهوة والحلويات في أزقة حمام أونو لتخفيف الأثر.
المشنقة في الساحة الخلفية حيث أُعدم دنيز غزمش ورفيقاه عام 1972، وهي أثقل لحظة في الجولة.
عنبر الشعراء والكتّاب بمقتنيات ناظم حكمت ونجيب فاضل، وعنبر «هيلتون» الأرحم نسبيًا حيث احتُجز صحفيون وسياسيون.
غرف ضيقة باردة ومظلمة، وعلى جدرانها ما بقي من كتابات النزلاء.
حي هاجت تبه، شارع أولوجانلار رقم 63، ألتنداغ
قلعة أنقرةانظر إلى أسوار قلعة أنقرة عن قرب وستجد فيها قطعاً من أعمدة رومانية وشواهد قبور و10 د مشيًا4.3
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 10 د مشيًا4.7
حي حمام أونوالنشيد الوطني التركي كُتب هنا، في غرفة صغيرة داخل تكية درويشية عام 1921، في حيّ 11 د مشيًا4.5
متحف إريمتان للآثار والفنونبدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قر11 د مشيًا4.4
متحف حضارات الأناضولفي سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم12 د مشيًا4.7لا. اليوم الواحد يذهب لضريح أتاتورك ومتحف حضارات الأناضول والقلعة. سجن أولوجانلار لليوم الثاني، ويُجمع مع حمام أونو المجاور في نصف نهار.
المراهقون نعم، والأطفال دون العاشرة لا؛ الغرف مظلمة والقصص قاسية. الجولة مستوية في معظمها، لكن الأجواء هي المشكلة لا الدرج.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.