غرفة في تكية تاج الدين حيث كتب محمد عاكف أرصوي نشيد الاستقلال سنة 1921، متحف مجاني مغلق الاثنين.
BIG-K006 — CC BY 4.0 · Omer Unlu from Ankara, Turkey — CC BY 2.0
النشيد الوطني التركي كُتب هنا، في غرفة صغيرة داخل تكية درويشية عام 1921، في حيّ كان قبل عشرين عاماً فقط مجموعة بيوت عثمانية متداعية على حافة الانهيار. بلدية ألتنداغ رمّمت الحيّ بيتاً بيتاً بين 2006 و2011، فعادت البيوت الخشبية بشرفاتها البارزة وطلائها الأبيض والعسلي، وصار حمام أونو اليوم من الزوايا القليلة في أنقرة التي تشبه بلدةً عثمانية حقيقية لا عاصمةً جمهورية بُنيت على عجل. ما تفعله هنا بسيط: تتمشّى في الأزقة الضيقة، تجلس في فناء أحد البيوت لفنجان قهوة تركية أو فطيرة غوزلمه، وتطلّ على ورش الحرفيين في «شارع الفن» حيث يُصنع فنّ الإيبرو والخط أمامك. أما المعالم الثلاثة التي تستحق الدخول فهي: حمام قره جه بك المبني سنة 1440 وما زال يعمل، وقد بُني حماماً مزدوجاً بجناح للرجال وآخر للنساء، ورسم دخوله بضع مئات من الليرات يُضاف إليها التكييس والتدليك، واسأل مسبقاً إن كان جناح النساء مفتوحاً يومها؛ ثم بيت محمد عاكف أرصوي في تكية تاج الدين، وهو متحف مجاني يفتح من العاشرة صباحاً حتى الخامسة ويُغلق الاثنين؛ وعلى بعد دقائق سيراً متحف سجن أولوجانلار، السجن الذي عمل بين 1925 و2006 وتحوّل إلى متحف مؤثّر برسم بلدي زهيد (بين 60 و100 ليرة تقريباً) ويفتح من العاشرة حتى الرابعة ويُغلق هو الآخر الاثنين. لنكن صريحين: هذا ترميم لا حيّ قديم بقي على حاله، وبعض البيوت أُعيد بناؤها من الصفر على الطراز نفسه، فالنتيجة أنيقة ومصقولة أكثر منها عتيقة، وهو أشبه بنسخة مصغّرة من صفرانبولو لا تحتاج أكثر من ساعتين. أفضل أوقاته على الإطلاق أمسيات رمضان، حين تنصب البلدية صفوفاً من الأكشاك وتُقام عروض خيال الظل «قره قوز» والموسيقى الصوفية بعد الإفطار، وحينها تمتلئ المطاعم فاحجز مسبقاً. في عطلات نهاية الأسبوع تكتظّ الساحة بعد الظهر، وفي شتاء أنقرة الثلجي يصبح الحيّ ساحراً لكن المقاهي تنكمش إلى الداخل. الحيّ مناسب للعائلات وعربات الأطفال إذ الأزقة مستوية في معظمها مع بعض الأحجار غير المنتظمة، وتنتشر فيه مساجد عثمانية صغيرة أبرزها جامع تاج الدين بجوار المتحف. يبعد عشر دقائق سيراً عن أولوس وربع ساعة بسيارة الأجرة من قزلاي، والأذكى أن تجمعه في جولة واحدة مع قلعة أنقرة ومتحف حضارات الأناضول القريبين، فتأتي إليه في آخر النهار حين تفتح المقاهي وتضاء الشرفات.
غرفة في تكية تاج الدين حيث كتب محمد عاكف أرصوي نشيد الاستقلال سنة 1921، متحف مجاني مغلق الاثنين.
حمام مزدوج اكتمل عام 1440 وما زال يعمل، بجناح للرجال وآخر للنساء، وهو الذي أعطى الحيّ اسمه.
أكشاك وعروض خيال الظل وموسيقى صوفية بعد الإفطار تنظّمها البلدية، أفضل وقت لزيارة الحيّ على الإطلاق.
حي هاجت تبه، ساحة حمام أونو، ألتنداغ، أنقرة
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 6 د مشيًا4.7
متحف إريمتان للآثار والفنونبدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قر7 د مشيًا4.4
متحف حضارات الأناضولفي سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم8 د مشيًا4.7
متحف الرسم والنحت في أنقرةنصف قيمة التذكرة هنا في المبنى نفسه لا في اللوحات. فالقصر الذي يحتضن المتحف شُيّ10 د مشيًا4.8
متحف سجن أولوجانلارالمشنقة ما زالت في مكانها. في الساحة الخلفية لهذا السجن، وفي فجر السادس من أيار 11 د مشيًا4.6نعم، لكن كجزء من الجولة نفسها لا كرحلة مستقلة: الحيّ على بعد دقائق من القلعة ومتحف حضارات الأناضول، وساعة أو ساعتان فيه تكفي. لا تخصّص له يوماً كاملاً ولا تقارنه بصفرانبولو، فهو ترميم أنيق على مساحة صغيرة.
نعم من حيث المبدأ، فقد بُني حماماً مزدوجاً بجناح للنساء وآخر للرجال لكلٍّ منهما مدخله، ولا توجد فترات مختلطة، غير أنّ جناح النساء لم يكن يعمل دائماً، فاتصل أو اسأل عند الباب قبل أن تبني برنامجك عليه. رسم الدخول بضع مئات من الليرات، والتكييس والتدليك بأجر إضافي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.