شبكة هرّبت الكتب الليتوانية من شرق بروسيا لأربعين عامًا.
Stanislovas01 — CC BY-SA 4.0 · Barnos — CC BY-SA 4.0 · Хомелка — CC BY-SA 3.0 · Augustas Didžgalvis — CC BY-SA 4.0
متحف في بيت الشاعر مايرونيس بالمدينة القديمة في كاوناس، مخصّص له وللأدب الليتواني عمومًا. مايرونيس (1862-1932) شخصية مركزية في النهضة القومية الليتوانية. كتب شعرًا باللغة الليتوانية في فترة كانت فيها الكتابة والطباعة بالحروف اللاتينية الليتوانية محظورة رسميًا تحت الحكم الروسي بين 1864 و1904. الكتب كانت تُطبع في شرق بروسيا وتُهرَّب عبر الحدود على يد ناقلين عُرفوا بـ«حاملي الكتب». هذا الحظر جزء أساسي من قصة ليتوانيا: أربعون عامًا مُنعت فيها لغة شعب من الطباعة، وردّ الشعب بشبكة تهريب ومدارس سرّية. مايرونيس كتب في تلك السنوات، وشعره صار نصوص الحركة القومية. البيت محفوظ بأثاثه، والمتحف يضمّ مخطوطات وطبعات أولى ومقتنيات شخصية. نقطة عملية صريحة: هذا متحف نصوص باللغة الليتوانية بالأساس، والمحتوى الإنجليزي محدود. من لا يعرف الأدب الليتواني سيستفيد أقلّ بكثير — كن صريحًا مع نفسك قبل التذكرة.
شبكة هرّبت الكتب الليتوانية من شرق بروسيا لأربعين عامًا.
قصائد مايرونيس صارت نصوص الحركة القومية الليتوانية.
الأثاث والمقتنيات الشخصية في مكانها.
المدينة القديمة، كاوناس
بعد انتفاضة عام 1863 ضد الحكم الروسي، حظرت السلطات طباعة الليتوانية بالحروف اللاتينية وفرضت الحروف السيريلية بدلًا منها، في محاولة لترويس السكان. رفض الليتوانيون ذلك، فطُبعت الكتب في شرق بروسيا وهُرّبت عبر الحدود. اعتُقل آلاف من «حاملي الكتب» ونُفي بعضهم. رُفع الحظر عام 1904، وتُعدّ الحملة من أنجح حركات المقاومة الثقافية السلمية في أوروبا.
بصراحة، أقلّ بكثير. جوهر المتحف نصوص ومخطوطات، والبيت نفسه هو الجزء الذي يعمل بلا لغة. إن كانت قصة حظر الطباعة تثير اهتمامك فاقرأ عنها ثم زر المتحف؛ وإن لم تكن، فوقتك في كاوناس أفضل في العمارة بين الحربين أو متحف تشيورليونيس.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.