ثلاث نسخ لا تُعرض معًا أبدًا.
Annikdance — CC BY-SA 4.0 · Frode Inge Helland — CC BY 2.5 · Unknown authorUnknown author — Public domain · Unknown authorUnknown author — Public domain
سُرقت نسخة المتحف الوطني نهارًا (1994) بسلم من نافذة وترك اللصوص بطاقة «شكرًا على الأمن الضعيف» — استُعيدت أشهرًا لاحقًا. ونسخة أخرى سُرقت من متحف مونش نفسه (2004) مسلحًا وسط النهار — استُعيدت 2006 متضررة ورُممت. القصتان جزء أسطورة اللوحة اليوم بقدر ألوانها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مونش هو بيت «الصرخة» الأكبر عالميًّا: برج زجاجي مائل (2021) على مرفأ بيورفيكا يحمل إرث إدفارد مونش الكامل — 28 ألف عمل أوصى بها لمدينته الأم (لوحات ورسوم وطبعات) — أكبر مجموعة فنان واحد في متحف واحد على الأرض. يعرض في وقت واحد ثلاث نسخ من «الصرخة» بتقنيات مختلفة (زيت وباستيل وطباعة حجرية) — تتناوب على العرض حماية من الضوء لا نقصًا — وجولة عبر ثلاثة عشر طابقًا تتتبع مونش من واقعية شبابه إلى تعبيريته الجارحة (القلق والغيرة والمرض والموت) حتى ذاتيته المتأخرة الهادئة. الطابق العلوي مطعم وشرفة بانورامية على المدينة والمضيق — والمبنى نفسه مثير جدلًا معماريًّا (سمّاه النقاد «العلبة») لكنه أضاف أوسلو معلمًا حديثًا لا يخطئه عابر جسر أوبرا هوس.
ثلاث نسخ لا تُعرض معًا أبدًا.
المدينة والمضيق من الطابق الأخير.
إدفارد مونش بلاس 1، 0194 أوسلو