نُهبت حجارته لميناء 1953 ثم دفنته التربة، حتى كشفه متحف فتحية بين 1993 و1995.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
حين مرّ الرحالة الإنجليزي تشارلز فيلوز من هنا عام 1838 وصف مسرحاً كبيراً جداً بحالة مقبولة، ثم ضاع المسرح من فتحية. نُقلت معظم حجارته لأعمال بناء الميناء عام 1953، وما تبقى اختفى تحت ثلاثة إلى أربعة أمتار من التربة المنجرفة من التلال، حتى بدأ متحف فتحية حفريات مسحية عام 1993 واستمرت حتى 1995. ما ظهر كان مدرجاً رومانياً مبكراً، ربما على أسس هلنستية أقدم، رُمّم في القرن الثاني الميلادي، اتسع في أوجه لنحو ستة آلاف متفرج، ثم حُوّل في العصور الرومانية المتأخرة والبيزنطية إلى حلبة للألعاب. اليوم يقف على بعد دقيقتين سيراً من كورنيش المارينا، مقابل الميناء مباشرة، وهو من أقرب المسارح الأثرية في تركيا إلى البحر. الصراحة واجبة هنا: هذا ليس أسبندوس ولا مسرح إفسس. الصفوف العليا من المدرج نُزعت عبر القرون، ومعظمها ذهب إلى ميناء 1953، فبقي ما يتسع لألفين إلى ألفين وخمسمئة شخص، مقسّماً بممشى واحد، مع أربعة ممرات دخول مقببة سلم منها ثلاثة. الترميم الذي بدأ عام 2012 توقف سنوات، وبقي المسرح مغلقاً نحو سبع سنين قبل أن يعاد فتحه للزوار في 10 أكتوبر 2022، والأجزاء المعاد بناؤها بالحجر الجديد واضحة للعين وقد تزعج من يحب الأطلال كما هي. ولا توجد لوحات شرح في الموقع تقريباً. مع ذلك، يستحق التوقف لسببين: الدخول مجاني بلا تذكرة ولا شباك، وموقعه في قلب البلدة يجعله محطة طبيعية في جولة المساء. اصعد إلى الصف الأعلى وستجد الميناء والقوارب وجبال الخليج أمامك في إطار واحد، وهي صورة أجمل بكثير من المسرح نفسه. في ليالي الصيف تقام فيه حفلات موسيقية تنظمها الجمعيات المحلية والقائمقامية، وعندها يستعيد المكان شيئاً من روحه الأصلية. الدرجات حجرية عالية وغير مستوية، فلا يناسب عربات الأطفال، لكن الأطفال الذين يمشون يستمتعون بتسلقها. خطّط له كمحطة من عشرين دقيقة داخل حلقة أوسع: مقبرة أمينتاس الصخرية فوق البلدة، ومتحف فتحية، ثم سوق باسباتور القديم للعشاء. في أغسطس الحجر يلتهب بعد الظهر، فاجعل زيارتك بعد الخامسة مساءً حين ينكسر الحر ويلطف النسيم القادم من الميناء. في الشتاء المكان مفتوح كالعادة وهادئ تماماً، والمنظر لا يتأثر بالبرد.
نُهبت حجارته لميناء 1953 ثم دفنته التربة، حتى كشفه متحف فتحية بين 1993 و1995.
القوارب والمارينا وجبال الخليج في إطار واحد، وهو أجمل ما في الزيارة.
في ليالي الصيف تقام حفلات موسيقية على المدرج، وعندها يستعيد المكان معناه.
شارع أتاتورك رقم 2، حي جمهوريت، مقابل الميناء، فتحية
كمعلم قائم بذاته، لا؛ فهو أصغر بكثير وأجزاء منه معاد بناؤها بحجر جديد. لكنه مجاني وعلى طريقك من المارينا إلى السوق القديم، فادخله عشرين دقيقة من أجل منظر الميناء ولا تخصص له مشواراً.
العربة تبقى في الأسفل عند المدخل، فالدرجات حجرية عالية وغير مستوية. الأطفال الذين يمشون يحبون صعود المدرج، وتحتاج فقط إلى مراقبتهم عند الحواف لأنه لا توجد حواجز.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.