«كبش الفداء» و«العمل» و«هيلاس والحوريات» في الصالات الفيكتورية تُعدّ من أغنى مجموعات هذا التيار خارج لندن.
David Dixon — CC BY-SA 2.0 · donald judge — CC BY 2.0 · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0 · Anthony O'Neil — CC BY-SA 2.0
في يناير 2018 أنزل هذا المعرض لوحة «هيلاس والحوريات» لجون ويليام ووترهاوس عن جداره ليفتح نقاشاً حول تصوير جسد المرأة، فانفجر غضب الجمهور والصحافة، وعادت اللوحة إلى مكانها بعد أسبوع واحد. القصة تختصر المكان: معرض مدينة صناعية جمع أرقى لوحات العصر الفيكتوري وما زال يجادل فيها حتى اليوم. وهو مجاني بالكامل، من دون تذكرة ولا حجز، على مرمى خطوات من ميدان سانت بيتر. المبنى نفسه جزء من المتعة: كتلتان صممهما السير تشارلز باري في عشرينيات القرن التاسع عشر وثلاثينياته، قبل أن يشتهر بمجلس النواب في لندن، الأولى على الطراز اليوناني بأعمدتها الأيونية والثانية، نادي الأثينيوم القديم، على طراز القصور الإيطالية، ويربط بينهما امتداد زجاجي أضيف عام 2002 ويضم المصاعد والسلالم الواسعة، فالتنقل بعربة أطفال أو مع كبار السن سهل عبر الطوابق الثلاثة. جوهر المجموعة لوحات جماعة ما قبل الرفائيلية: «كبش الفداء» لهولمان هانت المرسوم على شاطئ البحر الميت، و«العمل» لفورد مادوكس براون بحشده من عمال الطريق، و«عشتار السورية» لروسيتي، ثم مشاهد مانشستر الضبابية بريشة الفرنسي أدولف فاليت ومعها أعمال تلميذه لوري. في أنحاء أخرى يتبدّل المزاج: صالة أزياء تعرض قطعاً من واحدة من أكبر مجموعات الملابس في بريطانيا، ومعارض مؤقتة معاصرة قد تعجبك أو لا، وفي الطابق الأرضي صالة «عرين الأسد» المخصصة للعائلات حيث يلمس الأطفال ويرسمون ويجرّبون بلا تحذير من أحد. من الإنصاف القول إن المعرض أصغر من متاحف لندن الكبرى بكثير، وساعة إلى ساعتين تكفيه تماماً، وهذا بالضبط ما يجعله المحطة المثالية حين تنهمر أمطار مانشستر عليك وأنت بين متاجر شارع ماركت وحي مبنى البلدية. يفتح من الثلاثاء إلى الأحد من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً وآخر دخول في الرابعة والنصف، ويغلق كل يوم إثنين، مع أمسيات معدودة في السنة تمتد حتى التاسعة مساءً. الوصول بالترام إلى محطة سانت بيتر سكوير ثم دقيقتان مشياً، أو نحو عشر دقائق إلى ربع ساعة من محطة قطارات بيكاديلي. لا موقف سيارات خاص بالمعرض، والمواقف متعددة الطوابق في وسط المدينة غالية، فالأفضل ترك السيارة في الفندق. في داخله مقهى، وحي الصينيين المجاور يوفر خيارات طعام كثيرة، لكن لا تعوّل على وجود مصلى في المبنى.
«كبش الفداء» و«العمل» و«هيلاس والحوريات» في الصالات الفيكتورية تُعدّ من أغنى مجموعات هذا التيار خارج لندن.
كتلتا تشارلز باري، المعبد اليوناني والقصر الإيطالي، يربطهما جسر زجاجي من عام 2002، والوقوف في الردهة بينهما يستحق التوقف بحد ذاته.
صالة في الطابق الأرضي يلمس فيها الأطفال ويرسمون ويلعبون، فتمنحك نصف ساعة هادئة أمام اللوحات.
شارع موزلي، وسط مانشستر M2 3JL
الحي الصيني في مانشسترالبوابة الصينية المزخرفة التي تتصدّر شارع فوكنر صُنعت في الصين نفسها، ثم شُحنت إدقيقة واحدة مشيًا3.9
ميدان ألبرتقبل أن تقيم لندن نصبها الشهير للأمير ألبرت عام 1872 بسنوات، كانت مانشستر قد سبقت3 دقائق مشيًا4.3
مكتبة جون رايلاندزعلى شارع دينزغيت، بين المتاجر والمطاعم، يقف ما يبدو كاتدرائيةً قوطية من الحجر ال7 دقائق مشيًا4.9
حصن ماموكيوم الرومانيالشطر الأول من اسم مانشستر خرج من هذه البقعة: حصن رومانيّ صغير أُقيم نحو عام 79 9 دقائق مشيًا4.1
كاتدرائية مانشسترأربعة عشر ملاكاً خشبياً يحملون سقف الصحن الرئيسي، وكلٌّ منهم يعزف على آلة موسيقي10 دقائق مشيًا4.8إن كان الوقت لزيارة واحدة فمتحف العلوم والصناعة أنسب للصغار، لكن معرض الفنون مجاني وقريب من ميدان سانت بيتر وفيه صالة «عرين الأسد» التفاعلية، فلا يخسر الأطفال شيئاً بساعة فيه، وهو ملاذ ممتاز من المطر.
لا، المجموعة الدائمة مجانية وتدخلها مباشرة حتى في يوليو وأغسطس، ولا طوابير تُذكر. فقط بعض المعارض المؤقتة الكبيرة تحتاج تذكرة، وتُحجز عبر الموقع الرسمي.