الأبراج العالية صارت هدفًا، فحلّت المعاقل المنخفضة محلّها.
Cezar Suceveanu — CC BY-SA 3.0 ro · Thomas Ledl — CC BY-SA 4.0 · Аимаина хикари — CC0 · Аимаина хикари — CC0
معقل دفاعي من القرن السادس عشر في الحزام الشرقي لأسوار سيبيو، سُمّي على اسم بيتر هالر، عمدة المدينة الذي أمر ببنائه. المعقل شكل انتقالي في تاريخ التحصينات: لم يعد برجًا مستديرًا عاليًا كأبراج العصور الوسطى، بل كتلة منخفضة سميكة الجدران بزوايا حادّة. السبب هو المدفعية. الأبراج العالية كانت هدفًا سهلًا لقذائف المدافع وتنهار عليها، فتحوّلت أوروبا في القرن السادس عشر إلى المعاقل المنخفضة التي تمتصّ الضرب وتوفّر منصّات لمدافعها. سيبيو كانت من أقوى المدن المحصّنة في وسط أوروبا: أربعة أحزمة من الأسوار وتسعة وثلاثون برجًا ومعقلًا. صمدت أمام حصار عثماني ولم تُفتح بالقوة قطّ. بقي اليوم جزء من الأسوار وعدد من الأبراج، وأغلبها في الجانب الجنوبي الشرقي حيث يمرّ ممشى مظلّل بالأشجار على طول السور. المشاهدة مجانية من الخارج.
الأبراج العالية صارت هدفًا، فحلّت المعاقل المنخفضة محلّها.
سيبيو كانت من أقوى مدن وسط أوروبا تحصينًا.
صمدت أمام حصار عثماني ولم تسقط عسكريًا قطّ.
شرق المدينة القديمة، سيبيو
البرج بناء مرتفع مستدير أو مربّع يبرز من السور، صُمّم للرمي بالسهام والحجارة من علٍ. المعقل بناء منخفض عريض بزوايا حادّة تُشبه رأس السهم، صُمّم بعد انتشار المدفعية ليحقّق أمرين: امتصاص القذائف بجدرانه السميكة المائلة، وإلغاء «الزوايا الميتة» بحيث يغطّي كل معقل جانبَي جاره بنيرانه. النظام كاملًا يُسمّى «التحصين بالنجمة» لأن الخريطة تبدو نجمة.
ابدأ من ساحة الاتحاد الصغيرة واتجه إلى شارع «تشيتاتسي» على طول السور الجنوبي الشرقي: ممشى مظلّل بالأشجار تمرّ فيه بأبراج النجّارين والفخّاريين والحدّادين، والمعاقل بينها. المسار نحو عشرين دقيقة مشيًا وينتهي عند حديقة قريبة. الجزء الشمالي الغربي من الأسوار اختفى تحت المدينة الحديثة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.