جدار متعرّج من عام 1904 يحمي أحواضاً عميقة على طريقة غيرترود جيكل، وهو أجمل ركن في الموقع بين مايو ويوليو.
صاحبة هذه الحديقة لم تكن مهندسةً ولا بستانيةً محترفة، بل زوجة صانع براغٍ. مارغريت نيتلفولد وضعت معظم تصميم السبعة أفدنة بنفسها حين بُني البيت عام 1904 وهي تقرأ كتب غيرترود جيكل، وما زال ما رسمته قائماً حتى اليوم: جدار متموّج يحمي الحديقة المسوّرة من الريح، ممشى من أشجار الزيزفون المضفورة، ونفقٌ من شجر البندق يظلّل رأسك في الصيف، ومروجٌ تنحدر بهدوء إلى بركة إدجباستون. البيت نفسه فيلا من طراز «الفنون والحرف» بناها زوجها جون نيتلفولد، شريك شركة GKN التي كانت تصنع قسماً كبيراً من براغي بريطانيا. غادرت العائلة عام 1919، ثم اشتراه جون نيكولسون عام 1925 وأضاف الحديقة الصخرية والجسر الياباني، وحين توفي عام 1944 أوصى بالمكان كله إلى جامعة برمنغهام التي رمّمته وفتحته للجمهور عام 2010. الحديقة هي السبب الحقيقي للزيارة، والبيت إضافة لطيفة لا أكثر. في الداخل غرفٌ إدواردية مرمّمة بعناية، من غرفة الطعام إلى غرف الأطفال في الطابق العلوي، ومطبعة قديمة بجوار متجر الهدايا يشغّلها متطوعون أمام الزوار في أيام معيّنة، وهذا ما يستوقف الصغار أكثر من الأثاث. لكن الساعة الأطول تُقضى خارجاً: بيوت زجاجية للأوركيد والصبار والنباتات اللاحمة، حديقة صخرية من الحجر الرملي وحديقة غائرة، وممرّ في الغابة ينتهي عند البركة. الجسر الياباني الذي أُضيف في الثلاثينيات دخل الترميم في سبتمبر 2026، فلا تبنِ زيارتك عليه. التذكرة للكبار 10.20 جنيهاً (أو 11.25 مع «الهبة الخيرية» التي لا تعني الزائر الأجنبي)، والأطفال من خمس إلى ست عشرة سنة 7.30 جنيهاً، ومن فوق الخامسة والستين 8.85 جنيهاً، وتذكرة العائلة لبالغَين وأربعة أطفال 31.50 جنيهاً، وهي أوفر بكثير للأسر الكبيرة. الموقع لا يقبل النقد إطلاقاً، بطاقات فقط. لا حاجة للحجز مسبقاً، والزحام نادر حتى في عطلة الصيف؛ جمهور المكان في الغالب زوار محليون وهواة حدائق لا أفواج سياحية. يُفتح كل يوم بما فيه أيام العطل الرسمية، من 10:30 إلى 17:00 بين مارس وأكتوبر، وحتى 16:00 فقط بين نوفمبر وفبراير، وآخر دخول قبل الإغلاق بنصف ساعة، مع إغلاق قصير حول عيد الميلاد ورأس السنة. في الشتاء تكون الحديقة عارية والضوء قليلاً، فالأفضل أن تأتي بين أبريل وأغسطس. للعائلات: المكان مناسب لعربات الأطفال، مع مصعد داخل البيت إلى طوابقه الثلاثة ومسارات مستوية في معظم الحديقة، والأطفال يحبون النفق والبركة أكثر من الغرف. مقهى الشاي يقدّم كعكاً وشطائر وبطاطا مشوية (الدخول إليه بالتذكرة فقط) ولا يوجد مصلّى. الوصول سهل: قطار مباشر من محطة نيو ستريت إلى محطة «يونيفرسيتي» في نحو ثماني دقائق، ثم عشر دقائق مشياً بين مباني الجامعة، أو بالسيارة مع نحو خمسين موقفاً عند البيت. ساعة ونصف إلى ساعتين تكفي، وهي زيارة استراحة لا مَعلماً كبيراً؛ إن كان وقتك في برمنغهام يوماً واحداً فقط فتجاوزها.
جدار متعرّج من عام 1904 يحمي أحواضاً عميقة على طريقة غيرترود جيكل، وهو أجمل ركن في الموقع بين مايو ويوليو.
ممرّان مظلّلان يضفرهما البستانيون كل عام، والأطفال يركضون فيهما بينما يلتقط الكبار الصور.
متطوعون يشغّلون مطابع من القرن التاسع عشر أُنقذت من مصانع برمنغهام أمام الزوار، وهي أكثر ما يستوقف الصغار في الموقع.
58 طريق إدجباستون بارك، إدجباستون، برمنغهام B15 2RT
لا، إن كان عليك اختيار واحدة. الحدائق النباتية أكبر وفيها بيوت زجاجية أضخم وملعب للأطفال وطيور، بينما وينتربورن أهدأ وأجمل تصميماً وبسعر قريب. اختر وينتربورن إن كنت تريد نصف يوم هادئاً بعيداً عن الزحام، والحدائق النباتية إن كان الهدف إشغال الأطفال ساعتين.
بصراحة لا. الأحواض عارية، الضوء يذهب قبل الرابعة، والبيوت الزجاجية وحدها لا تملأ ساعة. إن كنت في برمنغهام بين نوفمبر وفبراير فاصرف وقتك على المتاحف المغلقة وعُد إلى هنا في الربيع.