الجسد يتفتّت تمثالًا بعد تمثال، والفكرة أن القمع يعمل ببطء لا دفعة واحدة.
High Contrast — CC BY 3.0 de · Satdeep Gill — CC BY-SA 4.0 · Satdeep Gill — CC BY-SA 4.0 · Satdeep Gill — CC BY-SA 4.0
الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا بين 1948 و1989، من الانقلاب الذي أوصل الحزب إلى السلطة حتى ثورة المخمل التي أنهته. الأرقام على الشريط البرونزي تلخّص كلفة تلك العقود الأربعة.
هو عند سفح تل بيتشين، فالترتيب الطبيعي أن تتوقف عنده ثم تصعد بالمصعد المائل إلى قمة التل وبرج المراقبة. الجسر الشارل وحي مالا سترانا على مسافة مشي أيضًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نصب تذكاري عند سفح تل بيتشين في براغ، أُقيم عام 2002 تخليدًا لضحايا النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا بين 1948 و1989. العمل عبارة عن سبعة تماثيل برونزية لرجل واحد، مصفوفة صاعدة على درج. التمثال الأقرب كامل، وكل تمثال بعده أكثر تآكلًا من سابقه: تنقص أطرافه ويتفتّت جسده حتى يكاد الأخير يختفي. الفكرة مباشرة وقاسية: ما يفعله القمع بالإنسان تدريجيًا لا دفعة واحدة. إلى جانب التماثيل شريط برونزي على الأرض يحمل أرقامًا: عدد من حُكم عليهم، ومن سُجنوا، ومن قُتلوا على الحدود، ومن ماتوا في السجون، ومن هاجروا. الأرقام تفعل ما لا تفعله التماثيل. الزيارة دقائق ومجانية ومفتوحة دائمًا. الموقع عند محطة أوييزد أسفل مصعد بيتشين، فيمرّ به معظم من يصعد إلى التل، ويستحق التوقف لا المرور.
الجسد يتفتّت تمثالًا بعد تمثال، والفكرة أن القمع يعمل ببطء لا دفعة واحدة.
أعداد المحكومين والسجناء والقتلى والمهاجرين على الأرض — الأرقام أقسى من التماثيل.
معظم الصاعدين إلى بيتشين يمرّون به دون توقف، والدقائق القليلة تستحق.
سفح تل بيتشين، حي مالا سترانا، براغ