تهبط باليد في لحظة إطلاق مدفع القلعة، طقس بحري يعود إلى 1853 وأُعيد إحياؤه بعد ترميم 2009.
W. Bulach — CC BY-SA 4.0 · Kim Traynor — CC BY-SA 3.0 · Saffron Blaze — CC BY 3.0 · Stephjeb — CC BY-SA 4.0
في تمام الواحدة ظهرًا، كل يوم عدا الأحد، تهبط كرة معدنية كبيرة من قمة هذا البرج في اللحظة نفسها التي يُطلَق فيها مدفع الواحدة من قلعة إدنبرة على الجهة المقابلة من المدينة. المدفع للأذن والكرة للعين: هكذا كان بحّارة مرفأ ليث يضبطون ساعاتهم البحرية منذ عام 1853، حين كان خطأ دقيقة واحدة في الساعة يعني أميالًا من الانحراف في عرض البحر. الكرة ما زالت تُدار باليد حتى اليوم بعد ترميمها عام 2009، وإن جئت في الوقت المناسب فستشهد طقسًا يوميًا بدأ قبل أكثر من قرن ونصف. البرج نفسه حجري بارتفاع 32 مترًا، بُني بين 1807 و1815 تخليدًا للأميرال نيلسون الذي انتصر ومات في معركة الطرف الأغر، وقد صمّمه المهندس روبرت بيرن على هيئة منظار مقلوب فوق قاعدة خماسية مسنّنة، وهي فكرة يستوعبها الزائر ما إن يراه من بعيد. الصعود 143 درجة حجرية ضيقة ولفّافة، لا مصعد ولا استراحات حقيقية، وشرفة المشاهدة في الأعلى مكشوفة تمامًا للريح. المكافأة إطلالة دائرية من أوسع ما في وسط إدنبرة: القلعة والمدينة القديمة غربًا، تلة آرثرز سيت جنوبًا، مرفأ ليث وخليج فورث شمالًا، وفي يوم صافٍ تُرى جسور فورث وسواحل فايف. هنا لا بدّ من الصراحة: تلة كالتون نفسها مجانية، وإطلالتها من جوار النصب الوطني غير المكتمل قريبة جدًا من إطلالة البرج. ما تدفعه في التذكرة يشتري لك ارتفاعًا إضافيًا يكشف خط الأفق كاملًا، ومعرضًا صغيرًا في القاعدة عن الفلكي تشارلز بياتسي سميث، صاحب فكرة المدفع والكرة معًا. إن كانت أرجلك تسمح فالصعود يستحق نصف ساعة؛ وإن كنت مع أطفال صغار فاعلم أن من دون الخامسة لا يُسمح لهم بالصعود أصلًا، والدرج غير صالح لعربات الأطفال، ومن يخشى الأماكن الضيقة أو المرتفعة سيجد الشرفة اختبارًا للأعصاب. الوصول سيرًا من محطة ويفرلي نحو عشر دقائق شرقًا عبر واترلو بليس ثم درج صاعد إلى التلة، وهناك أيضًا طريق مبلّط أطول من ريجنت رود. التذاكر تُشترى عند الباب بالبطاقة، ولا حجز مسبق متاح حتى في الصيف. في يوليو وأغسطس ينتظر بعضهم قليلًا لأن الشرفة لا تتسع لكثيرين في وقت واحد، أما الإغلاق فعند الثالثة والنصف طوال العام، أي مبكرًا جدًا في الشتاء، والريح القوية تُغلق البرج دون سابق إنذار، فتحقّق من الموقع الرسمي صباح يوم الزيارة.
تهبط باليد في لحظة إطلاق مدفع القلعة، طقس بحري يعود إلى 1853 وأُعيد إحياؤه بعد ترميم 2009.
من أوسع الإطلالات في وسط إدنبرة: القلعة، آرثرز سيت، ليث وخليج فورث في دورة واحدة.
قاعة صغيرة في القاعدة عن الفلكي الذي ابتكر المدفع والكرة والرصد الفلكي من قمم الجبال.
32 Calton Hill, Edinburgh EH7 5AA
النصب الوطني الاسكتلندياثنا عشر عموداً ضخماً تقف على قاعدة حجرية فوق قمة تلة كالتون، ولا شيء خلفها. هذادقيقة واحدة مشيًا4.8
متحف إدنبرةأشهر كلب في إدنبرة له طوقٌ ووعاء طعام، وكلاهما محفوظان هنا: «غريفرايرز بوبي»، ال5 دقائق مشيًا4.5
الميل الملكيشارع واحد يصل بين قلعةٍ وقصر، وينحدر نحو سبعين متراً في مسافةٍ تقارب كيلومتراً و6 دقائق مشيًا4.8
متحف الطفولة في إدنبرةالرجل الذي أسّس أول متحف في العالم عن الطفولة كان يقول إنه لا يحب الأطفال كثيرًا6 دقائق مشيًا4.4
قصر هوليرودفي غرفة صغيرة بالبرج القديم لهذا القصر، انتُزع سكرتير الملكة ماري ملكة اسكتلندا 8 دقائق مشيًا4.7إن كان الوقت لواحد فقط فاختر نيلسون: درجه أقل بكثير (143 مقابل 287)، وأرخص (7.50 مقابل 9 جنيهات)، وإطلالته من أعلى التلة أوسع بكثير. نصب سكوت أجمل معماريًا ودرجه أضيق وأشد إرهاقًا، وهو الأفضل لمن يريد صورة قرب الشارع لا بانوراما. التذكرة المشتركة بـ14 جنيهًا تناسب من يعزم على الاثنين.
بصراحة، لعائلة كبيرة أو مع أطفال صغار لا. إطلالة التلة من جوار النصب الوطني تعطيك معظم المشهد بلا درج ولا تذكرة، ومن دون الخامسة ممنوعون من الصعود أصلًا. اشترِ التذكرة إن كان يومك صافيًا وأردت خط الأفق كاملًا أو كنت في التلة قبل الواحدة لتشهد هبوط الكرة عن قرب.