«حيث تُحرق الكتب، سينتهي الأمر بحرق البشر» — كُتبت 1821.
[[User:Ad Meskens|Ad Meskens You are free to use this picture for any purpose as long as you credit its author, Ad Meskens. Example: © Ad Meskens / Wikimedia Commons If you use this work outside of th — CC BY-SA 4.0 · [[User:Ad Meskens|Ad Meskens You are free to use this picture for any purpose as long as you credit its author, Ad Meskens. Example: © Ad Meskens / Wikimedia Commons If you use this work outside of th — CC BY-SA 4.0 · Ajepbah — CC BY-SA 3.0 · Ajepbah — CC BY-SA 3.0
نصب للشاعر الألماني هاينريش هاينه في وسط هامبورغ، وتاريخه أهمّ من شكله: هذا هو النصب الثالث للشاعر في المدينة، لأن الاثنين قبله أُزيلا. هاينه من أهمّ شعراء الألمانية في القرن التاسع عشر، وكان يهوديًا وناقدًا سياسيًا لاذعًا وعاش أواخر حياته منفيًّا في باريس. هذا الجمع جعله هدفًا: النصب الأول أُقيم في هامبورغ عام 1926 وأزالته السلطات النازية عام 1933. أُقيم نصب بديل بعد الحرب، ثم استُبدل بالنصب الحالي. السخرية التاريخية التي تُذكر دائمًا مع اسمه هي جملة كتبها عام 1821 في مسرحية: «حيث تُحرق الكتب، سينتهي الأمر بحرق البشر». كُتبت قبل أكثر من مئة عام من محارق الكتب النازية عام 1933، التي كانت كتبه هو من بين ما أُحرق فيها. النصب اليوم في ساحة عامة، ولوحته تشرح تاريخ إزالته وإعادته. نقاط عملية: مجاني ومفتوح دائمًا. الزيارة دقائق ضمن مشي في الوسط.
«حيث تُحرق الكتب، سينتهي الأمر بحرق البشر» — كُتبت 1821.
محارق 1933 شملت أعماله هو تحديدًا.
تاريخ النصب نفسه سجلّ لما جرى للشاعر ولمن أزاله.
وسط هامبورغ
مبنى بلدية هامبورغمبنى بلدية هامبورغ من أفخم مباني البلديات في أوروبا، اكتمل عام 1897 حين كانت هام1 د مشيًا
أروقة الألسترأروقة الألستر رواق مقنطر أبيض يمتد على ضفة قناة مائية في قلب هامبورغ، بأقواس متت2 د مشيًا
برج الأسقفأساسات برج من القرن الحادي عشر معروضة تحت مبنى مكاتب حديث في وسط هامبورغ، وهي أق4 د مشيًا
مبنى البريد القديممبنى من عام 1847 في وسط هامبورغ، بُني كمقرّ رئيسي للبريد، وهو من قلائل ما نجا من4 د مشيًا
نصب سانت نيكولايكنيسة سانت نيكولاي كانت من أطول المباني في العالم حين اكتملت عام 1874. اليوم لم 5 د مشيًالأن النظام النازي صنّف هاينه ضمن الكتّاب المرفوضين لكونه يهوديًا وناقدًا للقومية الألمانية. أُزيل نصبه في هامبورغ عام 1933، وأُتلفت أعماله في محارق الكتب. مفارقة أن قصيدته «لوريلاي» كانت راسخة في الوجدان الألماني إلى حدّ أن النظام لم يستطع منعها، فنُشرت في كتب المدارس منسوبةً إلى «مؤلّف مجهول».
الإلبفيلهارموني ومنصّتها المفتوحة للجمهور مجانًا بتذكرة وقت، وحيّ شبايشرشتات المستودعات المدرج في اليونسكو، ومتحف الهجرة «بالينشتات» عن الملايين الذين غادروا أوروبا من هذا الميناء. هامبورغ مدينة ميناء قبل أي شيء، وهذا يفسّر معظم ما فيها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.