مغرة وأحمر إيطالي وغسيل معلّق بين النوافذ.
Baptiste Rossi — Public domain · Myrabella — CC BY-SA 3.0 · Mike is Michi — CC BY-SA 4.0 · Smiley.toerist — CC BY-SA 4.0
لأنها كانت كذلك. ظلّت نيس تحت حكم **آل ساﭬوا** (مملكة سردينيا) قرونًا، ولم تنضمّ إلى فرنسا إلا عام **1860** باستفتاء جرى ضمن صفقة سياسية دعمت فيها فرنسا توحيد إيطاليا. لذلك عمارتها وألوانها ولهجتها ومطبخها إيطالية الجذور، وأسماء عائلاتها تنتهي بـ«-i» و«-o». هذا المزيج — مدينة فرنسية بروح ليغورية — هو ما يميّز نيس عن بقيّة الريفييرا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نيس القديمة هي المتاهة الواقعة بين تلّة القلعة والبحر: شبكة كثيفة من الأزقّة الضيّقة التي بالكاد تدخلها الشمس، بواجهات بألوان المغرة والأحمر الإيطالي وغسيل معلّق بين النوافذ — وهي أقرب في روحها إلى **جنوة أو تورينو** منها إلى فرنسا، وهذا ليس صدفة: نيس كانت جزءًا من مملكة **ساﭬوا-سردينيا** حتى عام 1860، ولم تصر فرنسية إلا باستفتاء في ذلك العام. الأثر باقٍ في كل شيء: اللهجة النيسوازية، وأسماء العائلات الإيطالية، والمطبخ (السوكا والفارسي)، والكنائس الباروكية الإيطالية الطراز — **كاتدرائية سانت ريبارات** بقبتها المبلّطة، و**كنيسة المرحمة** التي يعدّها كثيرون أجمل باروك في المدينة. الحيّ اليوم مزيج: أسواق ومخابز وباعة سوكا في النهار، ومطاعم وحانات مزدحمة في الليل. تجوّل بلا خريطة — المساحة صغيرة ولن تضيع طويلًا، وكل زقاق يفتح على ساحة صغيرة أو كنيسة.
مغرة وأحمر إيطالي وغسيل معلّق بين النوافذ.
سانت ريبارات وكنيسة المرحمة — داخل يخطف الأنفاس.
أفران حطب في الأزقّة تُخرج الفطائر ساخنة طوال النهار.
ﭬيو نيس، 06300 نيس