افتُتح عام 1863 ومصنّف من الدرجة الثانية، وهو الوحيد المصنّف بين أرصفة بلاكبول الثلاثة.
Mayašleča — CC BY-SA 3.0 · Parrot of Doom — CC BY-SA 3.0 · Michael D Beckwith — CC0 · Sean Chapman 1978 — CC BY-SA 4.0
حين افتُتح هذا الرصيف في 21 مايو 1863 حضر الافتتاح أكثر من عشرين ألف شخص، في بلدةٍ لم يكن عدد سكانها المقيمين يتجاوز أربعة آلاف. كانت بلاكبول قد بدأت تستقبل عشرات الآلاف من المصطافين كل صيف، وجاء الرصيف الشمالي ليمنح المنتجع الناشئ معلمه الأول وواجهته التي عُرف بها. صمّمه المهندس يوجينيوس بيرش، أشهر بُناة الأرصفة الفيكتورية، وهو اليوم أقدم رصيف باقٍ من أعماله، وأقدم أرصفة بلاكبول الثلاثة وأطولها، ويمتد فوق البحر الأيرلندي نحو خمسمئة متر على أعمدة من الحديد الزهر وأرضية خشبية. المهم أن تفهم شخصيته قبل أن تقصده: هذا لم يكن يومًا رصيف الملاهي. بُني ليتنزّه عليه السادة والسيدات على أنغام الأوركسترا، وظل يفرض رسم دخول حتى عام 2011 ليبقى راقيًا وهادئًا، بينما ازدحم الرصيفان الأوسط والجنوبي بالألعاب. الدخول اليوم مجاني، والهدوء ما زال هنا: مسرح جو لونغثورن الذي يستضيف عروضًا موسمية، دوّار خيول فينيسي قديم الطراز يسعد الصغار، صالة ألعاب صغيرة، مقهى، ومساحة واسعة من الخشب للمشي حتى النهاية والعودة. لا أكثر من ذلك، وهذا تحديدًا ما يميّزه. أفضل ما فيه هو غروب الشمس. البحر إلى الغرب مباشرة، والبرج خلفك على مسافة قصيرة من البروميناد، وفي المساء تشتعل أضواء الواجهة البحرية خلال موسم الإضاءة الشهير الذي يمتد في 2026 من الرابع من سبتمبر حتى الثالث من يناير. الأرضية مستوية ومناسبة لعربات الأطفال، ويقف الترام عند بوابة الرصيف مباشرة، ومحطة بلاكبول الشمالية للقطارات على بعد نحو عشر دقائق مشيًا في شارع تالبوت. في الصيف تكتظ المدينة كلها بالعائلات الإنجليزية في عطلة المدارس، أما في الشتاء فالرياح على رصيف مكشوف فوق البحر قارسة، والنهار قصير، فاختر يومًا صافيًا واحمل معطفًا. تحفّظان ينبغي ذكرهما. الأول أن الرصيف بحكم عمره تعرّض لحرائق وعواصف واصطدامات بالقوارب، وتُغلق أجزاء منه للصيانة من وقت لآخر؛ وقد عُرض للبيع في يوليو 2025 ثم سُجّل انتقال السيطرة على ملكيته إلى شركة جديدة في يونيو 2026، فخطط تطويره لم تستقر بعد. والثاني أن جزءًا كبيرًا من منشآته التجارية حانات ومطاعم، فالنزهة والدوّار والغروب هي ما يخصّك هنا، وهي تستحق نصف ساعة أو نحوها لا يومًا كاملًا.
افتُتح عام 1863 ومصنّف من الدرجة الثانية، وهو الوحيد المصنّف بين أرصفة بلاكبول الثلاثة.
امشِ إلى نهاية الرصيف قبل المغيب لتشاهد الشمس تغرق في البحر والبرج يضيء خلفك.
دوّار قديم الطراز من طابقين يناسب الصغار، والأرضية المستوية سهلة لعربات الأطفال.
الرصيف الشمالي، البروميناد، بلاكبول FY1 1NE
أضواء بلاكبولمنذ خريف عام 1879، حين عُلّقت ثمانية مصابيح قوسية على واجهة البحر ووصفتها الصحف 3 دقائق مشيًا4.4
برج بلاكبولحين افتُتح هذا البرج الفولاذي في مايو 1894 كان أعلى بناءٍ صنعته يد الإنسان في ال6 دقائق مشيًا4.6
متحف شوتاون بلاكبولمدينة بنت مجدها كله على الاستعراض والضحك ظلّت بلا متحف واحد حتى مارس 2024. شوتاو7 دقائق مشيًا4.6
وينتر غاردنز بلاكبولخلف واجهة متواضعة في شارع تشيرش، على بُعد شارعين من برج بلاكبول، تختبئ قاعة رقص 7 دقائق مشيًا4.4
متحف مادام توسو بلاكبوللم يحمل هذا المبنى على كورنيش بلاكبول اسم مادام توسو إلا في 2011، أي منذ خمسة عش11 دقيقة مشيًا4.5إن كان أطفالك يريدون الألعاب فالأوسط بعجلته الدوّارة الكبيرة والجنوبي بألعابه السريعة أنسب بوضوح. الشمالي هادئ، وفيه دوّار خيول واحد وصالة ألعاب صغيرة لا أكثر، فاختره لنزهة الغروب وليس لتسلية يوم كامل.
فقط في يوم صافٍ. الرصيف مكشوف فوق البحر والرياح قاسية، والغروب يحلّ قبل الرابعة في ديسمبر، لكن موسم الإضاءة يمتد إلى الأيام الأولى من يناير ويجعل المنظر من نهاية الرصيف نحو الواجهة المضاءة جميلًا. ساعات الشتاء قصيرة وقد تُغلق أجزاء من الرصيف، فتأكد قبل أن تقطع المسافة.