بناء مثمّن مكسوّ بالكامل بالبلاط الأخضر المزرقّ، أشهر صورة في بورصة، والأجمل في ضوء الصباح.
Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Mustafa DUMAN — CC BY 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Mustafa DUMAN — CC BY 3.0
السلطان الذي أعاد لملمة الدولة العثمانية بعد هزيمة أنقرة لم يعش ليرى قبره: مات محمد الأول (چلبي) سنة 1421، وأكمل ابنه مراد الثاني الضريح في السنة نفسها على تصميم الحاج عوض باشا. وسبب الشهرة ليس المدفون بقدر ما هو الغلاف: بناء مثمّن الأضلاع بقبة نصف كروية، مكسوّ من الخارج بالكامل ببلاط فيروزي مائل إلى الخضرة، حتى صار الاسم يُطلق على الحي كله. حين تسأل عن أكثر صورة تُلتقط في بورصة، فهي هذه الواجهة. الحقيقة التي يعرفها قليلون أن معظم البلاط الخارجي ليس الأصل. زلزال 1855 أطاح بجزء كبير منه، وأُعيد الكسو في ترميمات لاحقة ببلاط من كوتاهية أفتح لوناً وأقل عمقاً من الأصل التبريزي. الأصل الحقيقي في الداخل: محراب مبلّط ينافس محراب الجامع الأخضر المجاور، ألواح نباتية بأزرق وأبيض وذهبي، وتابوت رمزي للسلطان مغطى بالبلاط الأزرق المكتوب عليه، وحوله توابيت أبنائه وبناته ومرضعته دايه خاتون. لا تفوّت الباب الخشبي المنحوت عند المدخل، عمل نجّار تبريزي كما تقول الكتابة عليه. الداخل صغير، قاعة واحدة، وعشر دقائق تكفي لتدور فيها؛ الأمر الأهم هو ما قبلها وما بعدها. الدرج القصير الذي يرفعك من ساحة الجامع الأخضر إلى مصطبة الضريح يفتح لك أجمل إطلالة معتدلة الارتفاع على بورصة القديمة، والمقاهي الصغيرة المصفوفة على المصطبة مناسبة لجلسة شاي مع الأطفال. لا رسوم دخول؛ يفتح الحارس الباب من الصباح إلى قرابة السادسة مساءً، وقد يغلقه دقائق وقت الصلاة. اخلع الحذاء عند العتبة ولا تستخدم الفلاش. المكان جزء من موقع بورصة المسجّل في التراث العالمي لليونسكو سنة 2014، والزيارة الصحيحة له مركّبة: الجامع الأخضر في الأسفل، الضريح في الأعلى، ثم متحف الفنون التركية والإسلامية في المدرسة القديمة على بعد مئة متر. الثلاثة معاً ساعتان مريحتان، والصباح الباكر أفضل وقت للتصوير قبل أن تصل حافلات الجولات. في آب/أغسطس الحرارة تخفّف من متعة المشي على المنحدر، فاجعلها أول محطة في يومك.
بناء مثمّن مكسوّ بالكامل بالبلاط الأخضر المزرقّ، أشهر صورة في بورصة، والأجمل في ضوء الصباح.
الأصل التبريزي الباقي في الداخل: محراب منقوش بأزرق وذهبي، وتابوت السلطان مغطى ببلاط مكتوب.
شرفة الضريح تطلّ على بورصة القديمة، مع مقاهٍ صغيرة لجلسة شاي قبل النزول إلى الجامع والمتحف.
حي يشيل، شارع يشيل، يلدرم، بورصة
الجامع الأخضر (يشيل جامع)اسمه «الأخضر» والواجهة كلها رخام أبيض، فلا تُحكم عليه من الخارج. الخضرة كلها في 1 د مشيًا4.8
جسر إيرغانديجسرٌ عليه سوق، لا سوقٌ بجانب جسر. هذا هو الفرق الذي يجعل الوقوف فوق جسر إيرغاندي4 د مشيًا4.4
متحف بانوراما 1326 لفتح بورصةفي السادس من أبريل 1326 سقطت قلعة بورصة في يد أورخان غازي بعد حصار طويل، من دون 7 د مشيًا4.6
متحف توفاش للسيارات والعربات الأناضوليةأقدم تصميم في هذا المتحف عربةٌ حربية عمرها نحو ستة وعشرين قرنًا، أُعيد بناؤها قط7 د مشيًا4.8
متحف مدينة بورصةأول متحف مدينة في تركيا كلها لم يُبنَ من أجل أن يكون متحفاً، بل كان قصر عدل. الم9 د مشيًا4.6الخارج هو الصورة الشهيرة، لكن البلاط الأصلي كله في الداخل: المحراب والتابوت المبلّط. الدخول مجاني ولا يأخذ أكثر من عشر دقائق، فلا سبب لتفويته.
إن كان معك ساعة واحدة فقط فالضريح الأخضر مع الجامع الأخضر تحته؛ المرادية حديقة أضرحة أهدأ وأوسع على بعد نحو ثلاثة كيلومترات، وتحتاج ساعتين إلى ثلاث مع المواصلات، وتناسب من يبيت ليلتين في بورصة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.