أعمال كنسية من العصور الوسطى إلى الرسم الكرواتي الحديث.
Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Nicola Quirico — CC BY-SA 4.0
المتحف الوطني في زادار، وهو مؤسسة تضمّ عدة أقسام موزّعة في المدينة القديمة: معرض فني، وقسم إثنوغرافي، وقسم للتاريخ الطبيعي، وقسم لتاريخ المدينة. المعرض الفني هو الأوسع: لوحات وأيقونات من دلماسيا عبر قرون، من الأعمال الكنسية في العصور الوسطى إلى الرسم الكرواتي الحديث. القسم الإثنوغرافي يعرض أزياء وحرفًا وأدوات من ريف دلماسيا الشمالية، والقسم الطبيعي يغطي طبيعة الجزر والساحل. ما يستحق الذكر عن زادار نفسها: المدينة دُمّرت بنسبة كبيرة في قصف الحلفاء عام 1943-1944 — أكثر من ستين بالمئة من مبانيها — ثم تضرّرت مجددًا في حرب التسعينيات. ما بقي من مجموعات المتحف مرّ بذلك مرتين. نقطة عملية: الأقسام في مبانٍ مختلفة ولكلٍّ مواعيده وتذكرته أحيانًا — تحقّق من الموقع الرسمي قبل الذهاب لتعرف أيّ قسم مفتوح وأين. المدينة القديمة صغيرة والأقسام كلها على مسافة مشي.
أعمال كنسية من العصور الوسطى إلى الرسم الكرواتي الحديث.
المدينة دُمّرت في قصف 1943-1944 وتضرّرت في التسعينيات.
القسم الإثنوغرافي يعرض أزياء وحرفًا من القرى لا من المدينة.
المدينة القديمة، زادار
«أرغن البحر» — سلّم حجري ينزل إلى الماء وفيه أنابيب تعزف بحركة الأمواج، ومعه «تحية إلى الشمس» وهي دائرة زجاجية تضيء ليلًا بالطاقة الشمسية. ثم كنيسة القديس دوناتوس الدائرية من القرن التاسع، والمنتدى الروماني، والغروب من الرصيف — وصفه ألفريد هيتشكوك بأنه أجمل غروب في العالم.
كانت زادار إيطالية بين الحربين وقاعدة عسكرية إيطالية ثم ألمانية، فقصفها الحلفاء أكثر من خمسين مرة بين 1943 و1944. دُمّر أكثر من ستين بالمئة من المدينة وهرب معظم سكانها. ما تراه اليوم في المدينة القديمة مزيج من مبانٍ نجت وأخرى أُعيد بناؤها في الخمسينيات بأسلوب حديث بسيط — ولهذا تبدو زادار مختلفة عن دوبروفنيك أو تروغير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.