أفضل منظر مفتوح لأسطح ماردين وسهل ما بين النهرين دون الصعود إلى القلعة.
Doron — CC BY-SA 3.0 · Misa.stefanovic.07 — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
آخر سلاطين الأراتقة في ماردين بنى هذه المدرسة سنة 1385، وتقول رواية المدينة إنه احتُجز فترة قصيرة بين جدرانها بعد صراعه مع جيش تيمورلنك. هذا وحده يمنح المكان طعماً مختلفاً عن أي مدرسة عثمانية تزورها في إسطنبول: قبتان حجريتان مضلعتان كقشرتي ليمون تطلان على المدينة القديمة من الصف الأعلى مباشرة تحت القلعة، وبوابة ارتفاعها نحو اثني عشر متراً تغطيها المقرنصات والدوائر الخطية المنقوشة. ماردين كلها منحوتة من الحجر الأصفر نفسه، لكن الزنجيرية هي القطعة التي انتُقيت لأغلفة الكتب وصور البطاقات. التخطيط على فناءين متدرجين، واحد فوق الآخر، وهو أكمل نموذج لما توصلت إليه العمارة الأرتقية في هذا الأسلوب. من البوابة تدخل إلى قاعة مقبّبة، ثم إلى الفناء السفلي بحوضه وأروقته، فالمسجد تحت القبة الشرقية بمحرابه المزخرف ومنبره الحجري، ثم قاعة الضريح التي أعدها السلطان عيسى لنفسه ولم يُدفن فيها قط. المسجد ما زال يُصلى فيه، فادخل بالوقار المعتاد. في الطابق العلوي حجرات الطلبة الصغيرة التي تشرف على الأروقة. أما اسم «الزنجيرية»، أي ذات السلاسل، فروايات المدينة تتحدث عن سلاسل كانت تُعلّق عند الباب أو على المدخل، والحقيقة أن أحداً لا يعرف الأصل يقيناً. النقطة التي يأتي الجميع من أجلها هي السطح العلوي: أفضل منظر مفتوح في ماردين بلا حاجة إلى الصعود حتى القلعة. أسطح البيوت المتدرجة، مئذنة الجامع الكبير، وسهل ما بين النهرين ممتداً إلى الأفق السوري في يوم صافٍ. المكان يزدحم بالمصورين ومصوري الأعراس من الضحى حتى الغروب، فالأفضل أن تكون على الباب عند الافتتاح في الثامنة صباحاً أو أن تعود في الساعة الأخيرة قبل الإغلاق لضوء المغرب. الوصول سيراً على الأقدام فقط: درج حجري حاد يتفرع من الشارع الأول قرب الجامع الكبير، نحو عشر دقائق من الصعود، وداخل المدرسة درجات أخرى غير مستوية إلى الطابق العلوي والسطح. الأطفال فوق السابعة يستمتعون بالتسلق والمنظر، أما عربات الأطفال فلا مكان لها هنا إطلاقاً. في آب/أغسطس تقارب حرارة ماردين الأربعين فاجعل الزيارة صباحية وخذ ماءً، وفي الشتاء قد يتساقط الثلج على السطوح ويحوّل المنظر إلى لوحة نادرة. الرسم مئتا ليرة تركية في 2026 وتُدفع عند الباب. ما ستسمعه من الباعة والحرفيين في الطريق إليها كثيراً ما يكون عربية ماردين المحلية، وهو ما يجعل المدينة كلها تبدو مألوفة للزائر من الشام والعراق بشكل لا تتوقعه في تركيا.
أفضل منظر مفتوح لأسطح ماردين وسهل ما بين النهرين دون الصعود إلى القلعة.
مدخل بارتفاع اثني عشر متراً مغطى بالمقرنصات، وقبتان حجريتان كقشرتي ليمون تُريان من كل مكان في المدينة.
محراب مزخرف ومنبر حجري تحت قبة مقرنصة، وما زال مكاناً للصلاة لا معرضاً.
حي شار، أعلى الشارع الأول قرب الجامع الكبير، أرتوقلو، ماردين
قلعة ماردينأشهر معلم في ماردين هو المعلم الوحيد الذي لا يستطيع أحد دخوله. قلعة ماردين، التيدقيقتان مشيًا4.6
ماردين القديمةمن أي سطح في ماردين القديمة يمتدّ أمامك سهل الجزيرة بلا نهاية حتى تضيع الأرض في 6 دقائق مشيًا4.8
متحف ماردينأجمل قطعة في متحف ماردين هي المبنى نفسه. قصرٌ من الحجر الأصفر شيّده البطريرك الس6 دقائق مشيًا4.7
متحف ساكيب سابانجي لمدينة ماردينعند المدخل، داخل صندوق زجاجي كبير يلاصق جدار الثكنة، تقف سيارة شيفروليه ديلوكس ن7 دقائق مشيًا4.2
كنيسة الأربعين شهيداً في ماردينمنذ سنة 569 والصلاة لم تنقطع في هذه الكنيسة، أي قبل ولادة الدولة الأموية بنحو قر8 دقائق مشيًا4.4الزنجيرية إن كنت تريد المنظر وقلب المدينة القديمة، فهي على بعد دقائق من الشارع الأول وسطحها هو أشهر إطار لصورة ماردين. القاسمية أهدأ وأكبر وفي طرف المدينة ورسمها نصف رسم الزنجيرية، وفناؤها بحوضه المتدرج أجمل من الداخل، لكنك تحتاج إلى سيارة أو تاكسي. من يزور ماردين لليلة واحدة يكتفي بالزنجيرية.
الوصول درج حجري حاد لا بديل له، ثم درجات أخرى غير مستوية داخل المدرسة إلى السطح. من يمشي بصعوبة سيجد الطريق مرهقاً، وخصوصاً في حرارة الصيف. الأطفال فوق السابعة يستمتعون، أما الرضع فاحملهم واترك العربة في الفندق.