معظم أسوار إشبيلية هُدمت، وهنا ترى المنظومة لا شظاياها.
Anual — CC BY-SA 4.0 · Manuel López Gutiérrez (Logut) — CC BY-SA 3.0 es · Anual — CC BY-SA 4.0 · José Luiz — CC BY-SA 3.0
إن كانت المواكب سبب مجيئك فنعم، وموكب المقرنة ليلة الجمعة العظيمة من أضخم ما يُقام في إسبانيا. إن لم تكن كذلك فتجنّب المنطقة تمامًا في تلك الأيام: الزحام هائل والشوارع تُغلق والتنقّل في إشبيلية كلها يصبح صعبًا.
شمال المدينة القديمة، نحو عشرين دقيقة مشيًا من الكاتدرائية أو أقل بحافلة. المسار نفسه يمرّ بأحياء سكنية هادئة تستحق المشي، وهي وجه آخر لإشبيلية غير المركز السياحي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أحد أبواب سور إشبيلية القديم، وواحد من قلائل ما بقي منه، ويقف شمال المدينة القديمة إلى جانب قطعة طويلة من السور نفسه. هذا هو ما يجعله مهمًا: معظم أسوار إشبيلية هُدمت في القرن التاسع عشر لتوسيع المدينة، وما بقي قطع متفرقة. هنا تجد الباب والسور معًا، فترى كيف كان الدفاع يعمل بدل أن تتخيّله من برج معزول. السور من عصر الموحّدين، والباب أُعيد بناؤه وعُدّل عبر القرون، وشكله الحالي بلونه الأصفر والأبيض من ترميم لاحق. أي أن ما تراه ليس مظهر القرن الثاني عشر بل موقعه ووظيفته. إلى جانبه مباشرة بازيليكا المقرنة، وهي من أهم كنائس إشبيلية في وجدان أهلها لأنها مقرّ تمثال «العذراء المقرنة» الذي يخرج في موكب ليلة الجمعة العظيمة، وهي أشهر لحظة في أسبوع الآلام في المدينة. المنطقة مجانية ومفتوحة دائمًا، وهي خارج المسار السياحي المزدحم، فترى فيها إشبيلية أهدأ.
معظم أسوار إشبيلية هُدمت، وهنا ترى المنظومة لا شظاياها.
مقرّ التمثال الذي يخرج ليلة الجمعة العظيمة — أشهر لحظات المدينة.
خارج المسار السياحي المزدحم، وحيّ يعيش فيه أهل المدينة.
شمال المدينة القديمة، قرب بازيليكا المقرنة