مئات القطع من الطين المشوي من القرن الثامن عشر — من أشهر أعماله في البرتغال.
SchiDD — CC BY 3.0 · Alvesgaspar — CC BY-SA 3.0 · Alvesgaspar — CC BY-SA 3.0 · Alvesgaspar — CC BY-SA 3.0
عادة نعم في أوقات محددة وبتذكرة رمزية، والإطلالة من الأعلى تشمل غرب لشبونة ونهر التاجة. لكن الصعود بالدرج والمواعيد محدودة، فاسأل عند الدخول بدل افتراض أنها متاحة.
الترام 28 يمرّ بجوارها مباشرة، وهو الطريقة الأشهر لكنه مزدحم. توجد أيضًا حافلات ومحطة مترو على مسافة مشي. اجمعها مع حديقة إستريلا المقابلة ومع حي لابا الهادئ حولها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة من أواخر القرن الثامن عشر بقبة بيضاء بارزة غرب وسط لشبونة، بُنيت بأمر من الملكة ماريا الأولى وفاءً لنذر قطعته إن رُزقت بوريث للعرش. المبنى من الرخام الأبيض والرمادي بطراز باروكي متأخر ونيوكلاسيكي، وقبته تُرى من مسافات بعيدة وتُعدّ من علامات أفق لشبونة. الداخل واسع وبارد وهادئ، والرخام الملوّن على الأرضيات والجدران هو أوضح ما فيه. فيه مشهد ميلاد ضخم من القرن الثامن عشر يضم مئات القطع من الطين المشوي، وهو من أشهر الأعمال من نوعه في البرتغال ويُعرض في أوقات محددة. مقابل الكنيسة تقع حديقة إستريلا، وهي من أجمل حدائق لشبونة وأكثرها استخدامًا من السكان: بحيرة صغيرة وأشجار كبيرة ومقهى. الاثنان معًا يصنعان توقفًا هادئًا بعيدًا عن زحام الوسط، والترام 28 يمرّ من هنا.
مئات القطع من الطين المشوي من القرن الثامن عشر — من أشهر أعماله في البرتغال.
بيضاء وبارزة، وتُرى من مسافات بعيدة عبر المدينة.
من أجمل حدائق لشبونة وأكثرها استخدامًا من السكان — بحيرة وأشجار ومقهى.
براسا دا إستريلا، غرب وسط لشبونة