كان يُنتخب شهريًا ولا يغادر القصر، حتى لا يتركّز النفوذ.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
المدخل الشرقي لمدينة دوبروفنيك القديمة، وهو أقلّ ازدحامًا من بوابة بيلي الغربية الشهيرة رغم أنه لا يقلّ عنها أهمية. ما يميّزه هو تصميمه الدفاعي: ليست بوابة واحدة بل سلسلة من ثلاث بوابات وجسرين وممرّ منحنٍ يجبر الداخل على الانعطاف مرارًا. هذا مقصود — الممرّ المستقيم يسمح باندفاع مهاجم، والممرّ المنحني يبطئه ويكشفه من الأعلى. الجسر الحجري الخارجي من القرن الخامس عشر، وقبله كان جسر خشبي متحرّك يُرفع ليلًا. أُغلقت بوابات المدينة كل ليلة قرونًا، وسُلّمت المفاتيح إلى الحاكم — وكان الحاكم نفسه يُنتخب لشهر واحد فقط ولا يغادر القصر خلاله، حتى لا يتركّز في يده نفوذ. خارج البوابة مباشرة يقف مجمّع «لازاريتي» — محاجر صحّية بناها الحاكمون في القرن السابع عشر لعزل القادمين من البحر أربعين يومًا. كلمة «كورنتينة» نفسها من «أربعين» بالإيطالية. المرور مجاني ومفتوح دائمًا.
كان يُنتخب شهريًا ولا يغادر القصر، حتى لا يتركّز النفوذ.
من «أربعين» — مدة عزل القادمين في محاجر لازاريتي خارج البوابة.
أُغلقت بوابات المدينة كل ليلة قرونًا وسُلّمت المفاتيح إلى الحاكم.
المدخل الشرقي لأسوار دوبروفنيك
بنظام صُمّم عمدًا لمنع تركّز السلطة. كان الحاكم يُنتخب من مجلس النبلاء لشهر واحد فقط، ويقيم في قصر الحاكم طوال ولايته دون مغادرته إلا لمهام رسمية، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا بعد سنتين. السلطة الفعلية كانت في المجالس. نُقشت على مدخل قاعة المجلس عبارة تعني «انسوا الشؤون الخاصة، اهتمّوا بالعامة». هذا النظام أبقى الجمهورية مستقرّة قرونًا.
مجمّع من مبانٍ وأفنية بناه حكّام دوبروفنيك في القرن السابع عشر خارج الأسوار لعزل التجّار وبضائعهم القادمين برًّا وبحرًا أربعين يومًا قبل السماح لهم بدخول المدينة. كانت دوبروفنيك من أوائل مدن أوروبا التي طبّقت الحجر الصحّي بشكل منظّم — منذ عام 1377. اليوم المجمّع مساحة ثقافية للحفلات والمعارض.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.