ثلاثة أقواس بالادينية من حجر باث وقبتان صغيرتان، تُرى كاملة من الضفة الجنوبية فقط.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · NotFromUtrecht — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
أربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونتي فيكيو في فلورنسا، وريالتو في فينيسيا، وكريمربروكه في إرفورت، وهذا الجسر الصغير في باث. لكن جسر بولتيني يبتعد عن رفاقه بشيء واحد: إن مررت فوقه من دون انتباه، فلن تدرك أنك على جسر أصلاً. تسير في شارع قصير من الحجر العسلي بين واجهات محلات وصالات شاي صغيرة، والنهر مخفيّ خلف الجدران تماماً. هذه هي الحقيقة التي تحسم زيارتك: المكان الذي تُشاهَد منه اللقطة الشهيرة ليس الجسر نفسه بل الضفة الجنوبية. من شارع غراند باريد، أو من حدائق باريد غاردنز تحته، ترى أقواس روبرت آدم الثلاثة على الطراز البالاديني، وقبتين صغيرتين على الطرفين، ثم الهدّار المائي بشكل حذاء الحصان الذي يلتف تحته. الهدّار حديث نسبياً، أُنشئ بين 1968 و1972 للحماية من الفيضانات، وهو المشهد الذي اختاره مخرج فيلم «البؤساء» عام 2012 لنهاية شخصية جافير. الجسر نفسه بُني بين 1769 و1774 ليصل وسط المدينة بأراضي عائلة بولتيني على الضفة الأخرى، وهو مسجل في الدرجة الأولى للمباني التاريخية. ملاحظتان صريحتان: أولاً، الجسر ليس للمشاة وحدهم، فالحافلات وسيارات التاكسي ما زالت تعبره، والأرصفة ضيقة، فلا تترك الأطفال يركضون وامسك عربة الطفل جيداً. ثانياً، الواجهة الأنيقة هي الجنوبية فقط؛ الوجه الشمالي عبارة عن ظهور محلات أُضيفت لاحقاً، فلا يستحق الالتفاف. من أسفل الجسر، بجانب الهدّار، تنطلق رحلات القوارب النهرية إلى باثامبتون، ساعة ذهاباً وإياباً بنحو 15 جنيهاً للكبار و5 للأطفال، من دون حجز مسبق، وتعمل معظم أيام السنة إن سمح النهر. في يوليو وأغسطس تمتلئ الحدائق والأرصفة، لكن اللقطة تبقى متاحة دائماً لأن لا أحد يقف في طريق الكاميرا على النهر. الجسر على بعد نحو عشر دقائق مشياً من محطة باث سبا، وخمس دقائق من الحمامات الرومانية، فاجعله محطة مرور في جولتك لا وجهة مستقلة.
ثلاثة أقواس بالادينية من حجر باث وقبتان صغيرتان، تُرى كاملة من الضفة الجنوبية فقط.
الهدّار بشكل حذاء الحصان (1968-1972) هو مشهد نهاية جافير في فيلم 2012، وصوت الماء يملأ الحدائق.
ساعة على نهر آفون إلى باثامبتون وعودة، من دون حجز، تناسب الأطفال المتعبين من المشي.
شارع بريدج، باث BA2 4AT
كنيسة باث آبيعلى واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منح3 دقائق مشيًا4.5
حدائق باريد في باثلأكثر من قرن كانت هذه الحديقة الغارقة تحت مستوى الشارع تفرض رسماً رمزياً على كل 3 دقائق مشيًا4.6
مركز جين أوستنجين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل،5 دقائق مشيًا4.4
ثيرمي باث سبافي الحمّامات الرومانية على بُعد دقيقتين مشياً تنظر إلى الماء الساخن ولا يُسمح لك5 دقائق مشيًا4.3
ذا سيركس (باث)قطر هذه الدائرة الحجرية يقارب، بفارق أمتار قليلة، قطر السور الترابي الخارجي لستو7 دقائق مشيًا4.4اكتفِ بالنظر، لكن من المكان الصحيح. المشي فوقه لا يكشف شيئاً لأن المحلات تحجب النهر، فتوقف على غراند باريد دقائق لالتقاط الصورة، وإن كان معك أطفال فانزل إلى الحدائق أو اركب القارب. أكثر من نصف ساعة هنا مبالغة.
بونتي فيكيو أطول وأقدم وأشهر وأكثر ازدحاماً بكثير، ومحلاته للمجوهرات. جسر بولتيني أصغر وأهدأ، ومحلاته صالات شاي وهدايا، وميزته الحقيقية أن المنظر من الضفة مع الهدّار أجمل من المنظر الفلورنسي المقابل.