دوريّ في الأسفل وأيوني في الوسط وكورنثي في الأعلى، ترتيب الكولوسيوم مقلوبًا إلى داخل دائرة سكنية.
Ad Meskens — CC BY-SA 3.0 · Simon Cobb — CC0 · Simon Cobb — CC0 · Simon Cobb — CC0
قطر هذه الدائرة الحجرية يقارب، بفارق أمتار قليلة، قطر السور الترابي الخارجي لستونهنج، وهذا ليس من قبيل المصادفة. جون وود الأب، المعماري الذي رسم معالم باث الجورجية، كان مهووسًا بفكرة أن بريطانيا القديمة ورثت هندسة مقدسة، فصمّم عام 1754 حلقة كاملة من ثلاثين بيتًا تتقاسمها ثلاث واجهات منحنية متساوية، قطرها نحو 97 مترًا، ثم مات بعد أقل من ثلاثة أشهر من وضع الحجر الأول، فأتمّها ابنه الذي يحمل اسمه عام 1768. النتيجة أول ميدان دائري سكني في بريطانيا، ميدان لا يشبه غيره: لا زوايا، لا مركز مهيمن، مجرد دائرة تُغلق على نفسها ولا تنكسر إلا عند ثلاثة مداخل فقط. ما يستحق أن ترفع رأسك إليه هو الواجهات نفسها. الطوابق الثلاثة تحمل الأعمدة الكلاسيكية الثلاثة مرتبةً من الأسفل إلى الأعلى، دوريّ ثم أيوني ثم كورنثي، كما في الكولوسيوم في روما ولكن مقلوبًا إلى الداخل. وبين الطابق الأرضي والأول يمتد إفريز منحوت بخمسمئة وخمسة وعشرين رمزًا صغيرًا، أفاعٍ ومراسٍ وأدوات علمية وشارات ماسونية، لا يكاد يلاحظها أحد إلا من توقف عمدًا. فوق الحافة العلوية صفّ من ثمار البلوط الحجرية، إشارة إلى أسطورة تأسيس باث القديمة. الحقيقة التي يجب أن تعرفها قبل الوصول: البيوت كلها سكنية خاصة، لا يوجد ما تدخله ولا شباك تذاكر، والحلقة شارع عام مفتوح ليلًا ونهارًا. هذا يعني أن الزيارة قصيرة، بين عشر دقائق وربع ساعة، وأن قيمتها كلها في الوقفة والتصوير. أجمل الضوء صباحًا قبل أن تمتلئ باث بالزوار، أو عند الغروب حين يتحوّل الحجر العسلي إلى ذهب. في وسط الدائرة مرج صغير تظلله خمس أشجار دُلب عملاقة يُعتقد أنها زُرعت حوالي عام 1820، وهي مفارقة معمارية لأن وود لم يقصد قط أن يحجب شيء منظر واجهاته، ولكنها اليوم أجمل ما في الصيف. في يوليو وأغسطس تتزاحم مجموعات الجولات هنا، لكن المكان لا يزدحم أبدًا بمعنى الانتظار، فلا طوابير ولا مواعيد. في الشتاء المطير الوقفة أقصر، ولكن الحجر المبلل والأشجار العارية يعطيان صورًا أهدأ. عمليًا: ذا سيركس على بعد دقيقتين سيرًا من الهلال الملكي عبر شارع بروك، ونحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة صعودًا من محطة باث سبا عبر شارع غاي، وهو صعود حقيقي مع عربة أطفال لكنه على أرصفة منتظمة. الطريق الأقرب بالسيارة مواقف شارلوت ستريت العامة على بعد بضع دقائق مشيًا، أما مواقف الحلقة نفسها فمخصصة للسكان. اجعله محطة في مسار واحد: ذا سيركس ثم الهلال الملكي ثم النزول إلى الحمامات الرومانية، فذلك أفضل صباح يمكن أن تقضيه في باث بلا تذكرة واحدة.
دوريّ في الأسفل وأيوني في الوسط وكورنثي في الأعلى، ترتيب الكولوسيوم مقلوبًا إلى داخل دائرة سكنية.
525 رمزًا صغيرًا بين الطابقين الأرضي والأول، أفاعٍ ومراسٍ وأدوات علمية وشارات ماسونية، يفوتها معظم المارّين.
يُعتقد أنها زُرعت حوالي 1820 في مرج المركز، تحجب الواجهات على عكس نية وود لكنها تصنع ظل الصيف وأجمل الصور.
The Circus, Bath BA1 2EW
مركز جين أوستنجين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل،3 دقائق مشيًا4.4
متحف رقم 1 رويال كريسنتثلاثون بيتاً متلاصقاً في قوسٍ حجري واحد يطل على مرجٍ أخضر، وواجهة واحدة فقط منها3 دقائق مشيًا4.4
رويال كريسنتثلاثون بيتاً متلاصقاً تنحني في قوسٍ واحد طوله نحو مئة وخمسين متراً، تحمله 114 عم4 دقائق مشيًا4.5
متحف هيرشل لعلم الفلكفي حديقة خلفية لا تتجاوز مساحة صالة بيت عادي، وفي ليلة 13 مارس 1781، رصد عازف أو6 دقائق مشيًا4.6
حديقة فيكتوريا الملكية في باثالصورة الأشهر لباث، ذلك القوس الحجري الطويل لـ«رويال كريسنت» وأمامه بساط أخضر لا6 دقائق مشيًا4.5نعم، لكن ليس كوجهة منفصلة. الاثنان على بعد دقيقتين من بعضهما عبر شارع بروك، والهلال أوسع وأشهر، أما ذا سيركس فأدقّ تفصيلًا وأكثر إحاطة بك. مرّ بهما معًا في مسار واحد ولا تخصص لأي منهما أكثر من ربع ساعة، فليس في أيّهما ما يُدخَل.
المكان نفسه مسطّح وأرصفته جيدة والمرج الأوسط مكان مريح لاستراحة قصيرة، لكن الوصول من المحطة صعود متواصل نحو ربع ساعة إلى عشرين دقيقة. مع عربة يُفضّل الوقوف في مواقف شارلوت ستريت والمشي بضع دقائق فقط، أو الوصول بالحافلة السياحية التي تتوقف قريبًا.