من السياج المطلّ على النهر أسفل الحديقة تصوّر الجسر والشلال المقوّس من مستوى الماء تقريباً، وهي أقرب من أي نقطة في الشارع العلوي.
Ad Meskens — CC BY-SA 3.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
لأكثر من قرن كانت هذه الحديقة الغارقة تحت مستوى الشارع تفرض رسماً رمزياً على كل من يريد النزول إليها، ثم فتحها مجلس المدينة مجاناً ثمانية أيام في عطلة تشرين الأول 2024 فتدفق أكثر من 29 ألف زائر، وفي نيسان 2025 أُلغي رسم الجنيهين ونصف وبقيت مجانية منذ ذلك الحين. النتيجة أن أجمل زاوية منخفضة لتصوير جسر بالتيني والشلال الصناعي المقوّس أمامه باتت في متناول أي أحد يهبط الدرج من غراند باريد، على بعد دقيقتين من كنيسة باث الكبرى. الحديقة نفسها صغيرة، نحو هكتار وربع، مثلثة الشكل يحدّها النهر من جهة والشارع المرتفع من الجهتين الأخريين. بدأت عام 1709 باسم «سانت جيمس بارك» متنزهاً لزوار الحمّامات في عصر بو ناش، ثم عُرفت بـ«حدائق المعهد» حين بُني معهد باث الأدبي والعلمي مكان قاعات الاجتماعات القديمة عام 1824، وهي اليوم مسجّلة في الدرجة الثانية من التراث الإنجليزي. ما يميزها ليس تاريخها بل أحواض الزهور المنسّقة بدقة تكاد تكون هندسية، ومنحوتة زهرية ثلاثية الأبعاد تتغير فكرتها كل صيف، إلى جانب بقايا طاحونة الرهبان الوسيطة الأقدم من الكنيسة ذاتها، ونصب الملك إدوارد السابع. في تموز وآب تكتمل الصورة: كراسي الاستلقاء القماشية مفروشة على المرج، فرقة نحاسية أو كورال تعزف في المنصّة المثمّنة كل أحد من الثانية إلى الرابعة عصراً من منتصف حزيران إلى نهاية آب، ومقهى صغير بمقاعد خارجية يقدّم الشطائر والكيك، والنزهات بالطعام الخاص مسموحة. مكان مثالي لتترك الأطفال يركضون على العشب نصف ساعة بعد زحام الحمّامات الرومانية، والمسارات كلها مرصوفة ويوجد منحدر لعربات الأطفال والكراسي المتحركة إلى جانب الدرج عند المدخل الوحيد. كن واقعياً: هذا محطة استراحة لطيفة من عشرين إلى أربعين دقيقة، لا وجهة بحد ذاتها. إن كان وقتك في باث ضيقاً فالمنظر نفسه متاح من الشارع العلوي مجاناً أيضاً، غير أن الزاوية من السياج المطلّ على النهر أسفل الحديقة أقرب وأجمل، أما الأروقة النهرية التاريخية تحت الشارع عند مستوى الماء فلا تُفتح إلا في عطلات نهاية أسبوع مناسباتية. تفتح الحديقة في العاشرة صباحاً وتُقفل البوابات في السادسة مساءً صيفاً وفي الثالثة عصراً شتاءً حين تكون الأحواض فارغة إلى حد كبير، فالأفضل أن تأتي بين أيار وأيلول. محطة باث سبا على بعد نحو عشر دقائق مشياً، والسيارة تُترك في مواقف ساوث غيت أو أفون ستريت أو مانفرز ستريت القريبة.
من السياج المطلّ على النهر أسفل الحديقة تصوّر الجسر والشلال المقوّس من مستوى الماء تقريباً، وهي أقرب من أي نقطة في الشارع العلوي.
أحواض تنسيق شبه هندسي ومنحوتة زهرية ثلاثية الأبعاد تتغير فكرتها كل صيف، في حديقة ساهمت في فوز باث بذهبية «بريطانيا تتفتح».
في الصيف تُفرش الكراسي القماشية على المرج، وتعزف فرقة أو كورال في المنصّة كل أحد من الثانية إلى الرابعة من منتصف حزيران إلى نهاية آب، والمقهى إلى جانبك.
غراند باريد، باث BA2 4DF
كنيسة باث آبيعلى واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منحدقيقتان مشيًا4.5
جسر بولتينيأربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونت3 دقائق مشيًا4.7
ثيرمي باث سبافي الحمّامات الرومانية على بُعد دقيقتين مشياً تنظر إلى الماء الساخن ولا يُسمح لك4 دقائق مشيًا4.3
مركز جين أوستنجين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل،7 دقائق مشيًا4.4
متحف هولبورنلو وقفتَ على جسر بلتيني ونظرتَ شرقًا في خطٍّ مستقيم على امتداد أفخم شارع جورجي ف8 دقائق مشيًا4.5إن كنت تمرّ مسرعاً فالمنظر من غراند باريد يكفي وهو مجاني أيضاً. لكن النزول لا يكلّفك شيئاً منذ نيسان 2025 سوى دقيقة على الدرج أو المنحدر، والزاوية من السياج قرب النهر أقرب وأجمل للصور. في الشتاء، حين تكون الأحواض فارغة والبوابات تُقفل في الثالثة عصراً، لا تتكلّف النزول.
نعم، وهي من أفضل أماكن الاستراحة معهم في وسط باث: مرج مفتوح ومسارات مرصوفة ومقهى ومرحاض. عربة الطفل تنزل عبر المنحدر إلى جانب الدرج عند المدخل الوحيد، لكن لا توجد ألعاب مخصصة، فلا تتوقع ملعباً.