لوحات غينزبورو وستابس ورامزي في الطابق العلوي وسط خزائن فضّيات وبرونزيات من عصر النهضة.
David A. Russo — CC BY-SA 4.0 · Lewis Clarke — CC BY-SA 2.0 · Uhooep — CC BY-SA 4.0 · StevenL — CC BY-SA 3.0
لو وقفتَ على جسر بلتيني ونظرتَ شرقًا في خطٍّ مستقيم على امتداد أفخم شارع جورجي في باث، فستجد أنّ الشارع لا ينتهي بميدان أو بكنيسة، بل بهذا المبنى بالذات: واجهة حجرية عسلية كانت في الأصل «فندق سيدني» الذي بُني في تسعينيات القرن الثامن عشر بوصفه بوابةً لحدائق سيدني وقاعةً للحفلات والألعاب النارية. اليوم يضمّ أول متحف للفنون في المدينة، ومجموعةَ رجلٍ واحد: السير ويليام هولبورن، ضابط بحرية شارك في معركة الطرف الأغر صبيًا ثمّ قضى بقية عمره يجمع كلَّ ما يقع في يده من لوحات وأوانٍ فضية وخزف ومنمنمات. وإن بدت لك الواجهة مألوفة، فهي بيت الليدي دانبري في مسلسل «بريدجرتون»؛ التصوير كان من الخارج فقط، والداخل لا علاقة له بالمسلسل. في الداخل، الجوهرة الحقيقية هي قاعة اللوحات في الطابق العلوي بلوحاتها لغينزبورو الذي عاش في باث سنوات، ولستابس ورامزي، مع خزائن زجاجية مكتظّة بالفضّيات والخزف والبرونزيات الإيطالية من عصر النهضة. كثافة العرض تشبه ذوق جامعٍ خاص أكثر من متحفٍ حديث، وهذا هو جزء من متعته، وإن كان يعني أنّ الطفل الذي لا يحبّ الخزائن سيَملّ سريعًا. خلف المبنى الجورجي يقوم امتداد زجاجي وخزفي من ثلاثة طوابق صمّمه إريك باري وافتُتح عام 2011: في طابقه الأرضي المقهى المطلّ على الحدائق، وفوقه قاعات المعارض المؤقتة. المتحف صغير: ساعة تكفي، وساعة ونصف لمن يقف أمام كل لوحة. السعر هو العقدة. تذكرة البالغ 16.50 جنيهًا استرلينيًا وتشمل المجموعة الدائمة والمعارض المؤقتة معًا، ولا يوجد سعر منفصل للمجموعة وحدها في الأوقات العادية، وما دون 18 سنة يدخلون بلا مقابل، وهذا يجعل الحساب أرحم على العائلة. الاستثناء المفيد: بعد الثالثة عصر الأربعاء تُفتح المجموعة الدائمة مجانًا، وتُدفع 8 جنيهات فقط لمن أراد المعرض المؤقت. الشراء عند الباب متاح ولا حاجة للحجز المسبق، والحجز الإلكتروني يضيف رسم 2 جنيه. بالمقارنة، لو كان بين يديك وقتٌ لمتحف واحد في باث فالحمّامات الرومانية أولى، وهولبورن يأتي ثانيًا أو ثالثًا لمن يعشق اللوحات أو لمن يريد ملجأً دافئًا في يوم ماطر. الوصول سهل: عشر دقائق مشيًا من الكاتدرائية عبر جسر بلتيني، ونحو ربع ساعة من محطة «باث سبا». مصعد إلى كل الطوابق، ومدخل مستوٍ بلا درجات، ودورات مياه فيها طاولات تغيير للأطفال، فعربة الأطفال لا تعوق أحدًا. لا مصلّى في المبنى. حدائق سيدني خلف المتحف مفتوحة مجانًا وفيها مساحة للجري وسور قناة كينيت وآفون، وهي في الصيف ملاذٌ حقيقي بعد الازدحام في وسط المدينة. المتحف يفتح يوميًا حتى الخامسة وآخر دخول في الرابعة والنصف، وهو ما يجعله خيارًا ممتازًا لساعة الأصيل في الشتاء حين تُغلق المواقع الخارجية مبكرًا.
لوحات غينزبورو وستابس ورامزي في الطابق العلوي وسط خزائن فضّيات وبرونزيات من عصر النهضة.
المبنى الجورجي الذي يُغلق أفق شارع غريت بلتيني ظهر بيتًا لليدي دانبري، من الخارج فقط.
حديقة مجانية خلف المتحف تشقّها قناة كينيت وآفون، مثالية لتفريغ طاقة الأطفال بعد الزيارة.
غريت بلتيني ستريت، باث BA2 4DB
جسر بولتينيأربعة جسور فقط في العالم تحمل صفوفاً من المحلات على جانبيها من طرف إلى طرف: بونت7 دقائق مشيًا4.7
حدائق باريد في باثلأكثر من قرن كانت هذه الحديقة الغارقة تحت مستوى الشارع تفرض رسماً رمزياً على كل 8 دقائق مشيًا4.6
مسار باث سكاي لاينأجمل صورة لمدينة باث لا تُلتقط من داخلها، بل من التلال التي تطوّقها من الشرق. هن8 دقائق مشيًا4.8
كنيسة باث آبيعلى واجهة الكنيسة الغربية تتسلق ملائكة منحوتة سلالم حجرية نحو السماء، وبعضها منح9 دقائق مشيًا4.5
مركز جين أوستنجين أوستن لم تسكن هذا البيت قط. سكنت في الرقم 25 من الشارع نفسه، أعلى منه بقليل،11 دقيقة مشيًا4.4غالبًا لا. في يوم واحد الحمّامات الرومانية والكاتدرائية وجسر بلتيني أولى، ويكفي أن تنظر إلى واجهة هولبورن من طرف الشارع وتدخل حدائق سيدني مجانًا. ادخل إن كنت من عشّاق اللوحات، أو إن أمطرت، أو إن صادف الأربعاء بعد الثالثة حين تكون المجموعة مجانًا.
الدخول مجاني لمن دون 18 سنة، والمصعد وطاولات التغيير تسهّل الأمر مع العربات، لكن المحتوى خزائن ولوحات، فالأطفال الصغار يملّون خلال عشرين دقيقة. اجعل الزيارة قصيرة وأكملوها في الحدائق خلف المبنى.