أشجار معمّرة ضخمة تظلّل أعلى المنحدر.
Fanny Schertzer — CC BY 3.0 · Fanny Schertzer — CC BY 3.0 · sanja mm — CC BY 3.0 · Sylvain Vuilleumier — CC BY-SA 4.0
الحديقة الإنجليزية في قلب الوسط، صغيرة ومزدحمة، وفيها ساعة الأزهار الشهيرة وإطلالة مباشرة على النافورة — ربع ساعة للصور. أمّا أو-ﭬيف فعلى بعد 25 دقيقة مشيًا شرقًا، أوسع وأهدأ وفيها شجر حقيقي ومرج تجلس عليه. التوصية: صوّر في الحديقة الإنجليزية، ثم امشِ شرقًا واقضِ ساعتك الفعلية في أو-ﭬيف ولا غرانج — خاصة مع أطفال أو إن أردت غداءً على العشب.
أواخر أبريل ومايو للرودودندرون والأزاليا، ويونيو لحديقة الورد في لا غرانج المجاورة وهي ذروة الموسم بلا منازع. يوليو وأغسطس ممتازان للجلوس على المرج مساءً لكن الحرارة قد تكون خانقة ظهرًا وقلّ الظلّ في أسفل المنحدر. من نوفمبر إلى مارس الحديقة عارية ورمادية وكثيرة الرطوبة — لا تخصّص لها وقتًا في زيارة شتوية قصيرة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
حديقة أو-ﭬيف منحدر أخضر واسع ينزل من تلّة صغيرة إلى الضفّة اليسرى لبحيرة ليمان على كيه غوستاف-أدور، شرق وسط جنيف. كانت ضيعة خاصّة قبل أن تصير حديقةً عامّة، ولا تزال في أعلاها قصر من القرن الثامن عشر يعمل اليوم فندقًا ومطعمًا. مساحتها نحو ثمانية هكتارات ونصف، ولم تصر حديقةً عامّة إلّا في عقد 1910 حين اشترت بلدية أو-ﭬيف الضيعة، وهي مفتوحة **مجانًا وعلى مدار الساعة**. ما يميّزها ليس الحجم بل ما فيها: أشجار **سيكويا عملاقة** وصنوبر وتنّوب معمّرة، وحديقة صخرية ألبية بشلّال صغير، وشجيرات رودودندرون وأزاليا تنفجر لونًا في الربيع، ومرج طويل ينحدر نحو الماء بحيث تجلس على العشب والبحيرة أمامك وسلسلة الجورا خلفها. وتتّصل مباشرةً — عبر بوّابة عند أسفلها — بـ**حديقة لا غرانج** المجاورة التي تضمّ أكبر حديقة ورد في جنيف. عمليًّا: هي البديل الهادئ للحديقة الإنجليزية المزدحمة في الوسط. تصلها بالباص على كيه غوستاف-أدور، أو بمشي نحو 25 دقيقة شرقًا من نافورة جنيف على الضفّة كلّها. انتبه إلى أن مطعم القصر عنوان فاخر غالي الثمن ولا يوجد مقهى شعبي داخل الحديقة — اشترِ ما تأكله قبل الدخول واجلس على المرج.
أشجار معمّرة ضخمة تظلّل أعلى المنحدر.
ركن ألبي بشلّال صغير وسط المدينة.
جلسة على العشب والبحيرة أمامك وسلسلة الجورا خلفها.
كيه غوستاف-أدور، 1207 جنيف