بيوت حيوانات من القرن التاسع عشر بأعمدة وزخرفة.
Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0 · Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0
حديقة حيوان مهجورة في حديقة لونغشان بمرسيليا، افتُتحت عام 1856 وأُغلقت عام 1987، وبقيت أقفاصها ومبانيها في مكانها داخل حديقة عامة مفتوحة. ما يجعل المكان غريبًا ومؤثّرًا هو ذلك بالضبط: تمشي في حديقة عادية بأطفال ومقاعد فتجد أمامك أقفاصًا فارغة ومباني حيوانات من القرن التاسع عشر بطراز شرقي وأعمدة، وقد نبت فيها العشب. بقيت أيضًا تماثيل حيوانات حجرية على المداخل — فيلة وأسود — تشير إلى ما كان يُحتجز خلفها. إغلاق الحديقة عام 1987 جاء ضمن موجة أوروبية أعادت النظر في حدائق الحيوان القديمة: أقفاص ضيّقة وظروف غير مقبولة بمعايير الرفق بالحيوان الحديثة. المكان اليوم جزء من حديقة لونغشان العامة، ويقف خلف قصر لونغشان الذي يضمّ متحفَي الفنون الجميلة والتاريخ الطبيعي. مساحة عامة والدخول مجاني.
بيوت حيوانات من القرن التاسع عشر بأعمدة وزخرفة.
فيلة وأسود حجرية تشير إلى ما كان خلفها.
ضمن موجة أوروبية أنهت حدائق الحيوان القديمة.
حديقة لونغشان، خلف القصر
قصر لونشانقصر لونشان نصب بُني احتفاءً بالماء: في القرن التاسع عشر أنهت مرسيليا قناة طولها 2 د مشيًا
متحف التاريخ الطبيعييشغل هذا المتحف الجناح **الأيمن** من قصر لونشان، ذلك الصرح الضخم الذي بُني في ال2 د مشيًا
لا فريش لا بيل دو مايمصنع تبغ ضخم مهجور تحوّل إلى أكبر مجمّع فنون بديل في جنوب فرنسا. **لا فريش** — و8 د مشيًا
كنيسة سان فنسان دو بولكنيسة كبيرة بطراز القوطية الإحيائية في أعلى شارع كانبيير، تُعرف محليًا باسم «الر13 د مشيًا
بوابة إيكسقوس نصر كامل الأركان في مرسيليا: بوابة إيكس، قوس روماني الطراز من 1839 عند المدخ22 د مشيًامبنى ضخم افتُتح عام 1869 لا ليكون قصرًا بل للاحتفال بوصول الماء إلى مرسيليا: بُنيت قناة من نهر دورانس بعد أوبئة كوليرا ضربت المدينة بسبب شحّ المياه ورداءتها. القصر يحتفي بذلك — نافورة مركزية ضخمة تمثّل النهر، وجناحان يضمّان متحف الفنون الجميلة ومتحف التاريخ الطبيعي. أن تُبنى نافورة بهذه الفخامة لماء الشرب يقول شيئًا عن معنى الماء في مدينة متوسطية.
لا حديقة حيوان تقليدية داخل المدينة. لكن هناك بدائل حيّة: «حديقة الطيور» ومزارع الحيوانات التعليمية في المنطقة، وأهمّ من ذلك متنزّه كالانك الوطني على أطراف المدينة — أخاديد جيرية بيضاء تنزل إلى بحر فيروزي، وفيه حياة برّية بحرية وبرّية حقيقية. الوصول إليه بالقارب أو بمشي شاقّ، وهو أفضل ما في محيط مرسيليا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.