عشرة آلاف شجيرة تتفتح على البحيرة — يونيو الجنيفي.
Cc1698 — CC BY-SA 4.0 · Guilhem Vellut from Annecy, France — CC BY 2.0 · Jérémy Toma — CC BY-SA 4.0 · Swissmattstorm — CC BY-SA 4.0
لأن جنيف السياحية تتكدس غربًا وهذه الضفة للعيش: مروج بلا زحام وورود ومسبح شاطئي مجاور — ولأن صورة النافورة الكاملة بخلفية المدينة القديمة لا تُلتقط إلا من هنا. ساعة ونصف ذهابًا بمحاذاة الماء والعودة بالباص 2 كسلًا مشروعًا.
مسرح «إيلا فيتزجيرالد» الخشبي بين الأشجار — سمّته المدينة لحفلها الأسطوري هنا 1979 — يقدم يوليو-أغسطس موسيقى وسينما مجانية الأمسيات بمقاعد حرة: خذ بطانية واحضر باكرًا لليالي الكبيرة.
بلاج أو فيف الملاصقة: شاطئ عشبي مجاني حديث بمنصات سباحة — ثم أسطورة «بان دي باكي» عبر البحيرة لمن أراد النسخة التاريخية. الضفتان صيف جنيف الحقيقي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر حدائق جنيف وأنبلها نسبًا: لا غرانج ضيعة على البحيرة أهداها آخر ورثتها للمدينة 1918 — فيلا القرن الثامن عشر على ربوتها، وأطلال فيلا رومانية تحتها، ومروج عملاقة تنحدر نحو الماء قبالة النافورة الكبرى تمامًا. مجدها الحديث ورود: حديقتا ورد بعشرة آلاف شجيرة تجعل يونيو هنا عاصمة العطر السويسرية — مدرجات تتفتح على البحيرة بأسماء أصناف تُقرأ كقصائد. ومسرح صيفي مجاني بين الأشجار، وحديقة جارتها «أو فيف» تلتصق بها بشاطئها. هذه ضفة جنيف «الأخرى» الهادئة: عائلات الأحد وقارئو الظل وعشاق الغروب على النافورة من بعيد — على عشر دقائق مشيًا من ساعة الزهور بمحاذاة الماء.
عشرة آلاف شجيرة تتفتح على البحيرة — يونيو الجنيفي.
أفضل مقعد بعيد للنافورة الكبرى بغروبها.
قصر 1770 فوق أساسات فيلا رومانية — ألفا عام من حسن الاختيار.
كيه غوستاف أدور، 1207 جنيف