الميناء والصواري وحصن سان جان مقابلك.
CC BY-SA 2.5 · Adolphe Terris — Public domain · Remontees — CC BY-SA 4.0 · Ludushka — CC BY-SA 3.0
لا — وهذه أهمّ نقطة. الحصن ليس معلمًا سياحيًّا مستقرًّا بساعات ثابتة، بل موقع تاريخي **قيد ترميم تدريجي** تديره جمعية أهلية، وما يُفتح منه للجمهور يتغيّر بحسب الموسم وأعمال الترميم والفعاليات، وقد يكون مقصورًا على **جولات مرشدة** في أوقات محدّدة أو مغلقًا تمامًا. راجع صفحته الرسمية أو مكتب سياحة مرسيليا في يوم زيارتك، واعتبره إضافةً لطيفة لا محورًا ليومك.
هما توأمان يحرسان مدخل الميناء من ضفّتين متقابلتين، لكنهما اليوم على طرفَي نقيض من حيث الزيارة. **سان جان** في الشمال مُرمَّم بالكامل ومربوط بالموسيم بجسر مشاة، وحدائقه ومسالكه مفتوحة مجانًا في أوقات معلنة، وهو من أمتع ما يُمشى في مرسيليا. أمّا **سان نيكولا** في الجنوب فما زال في بداية طريق الترميم، ووصوله جزئي. إن كان وقتك محدودًا فابدأ بسان جان.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
يحرس مدخل الميناء القديم من الضفّة الجنوبية حصنان متقابلان: سان جان شمالًا (وهو اليوم جزء من الموسيم) و**سان نيكولا** جنوبًا. وقصّة الثاني تقول شيئًا عن علاقة مرسيليا بباريس. بناه **لويس الرابع عشر** في ستّينيات القرن السابع عشر بعد أن تمرّدت المدينة على سلطته، ولم يبنِه لحماية مرسيليا من عدوّ خارجي بل **لإخضاعها**: وُجّهت مدافعه إلى داخل المدينة لا إلى البحر. لم يخفِ الملك ذلك، وفهم أهل مرسيليا الرسالة وتوارثوا الضغينة قرونًا. وهُدم جزء منه أثناء الثورة الفرنسية بغضب شعبي، ثم شقّ شارع في القرن التاسع عشر الحصن إلى نصفين لا يزالان منفصلين حتى اليوم. بقي الموقع عسكريًّا مغلقًا معظم تاريخه الحديث، ولم يبدأ فتحه للجمهور إلّا في السنوات الأخيرة بجهد جمعية أهلية تعمل على ترميمه تدريجيًّا. ما يُتاح منه يتغيّر، لكن **الإطلالة من أسواره على الميناء كلّه** تستحقّ الصعود وحدها.
الميناء والصواري وحصن سان جان مقابلك.
حصن بُني لإخضاع مدينته لا لحمايتها.
شارع القرن التاسع عشر شقّ الحصن إلى قسمين.
Boulevard Charles Livon, 13007 Marseille