منحوتات مسيحية من القرنين الرابع والخامس.
Bjs — CC BY-SA 4.0 · Marc-Julien-Photography — CC0 · Marc-Julien-Photography — CC0 · Marc-Julien-Photography — CC0
نعم، وهي الجزء الذي لا يشبهه شيء آخر في مرسيليا. الكنيسة العليا جميلة لكنّها قوطية معتادة؛ أمّا تحتها فتمشي بين توابيت رخامية منحوتة عمرها ستة عشر قرنًا في ممرّات محفورة صامتة. الرسم صغير والزيارة تستغرق نحو نصف ساعة. وخذ سترة: الفرق في الحرارة بين الرصيف المشمس والسرداب كبير، وقد يفاجئك في الصيف تحديدًا.
بسكويت مرسيلي طويل على شكل قارب صغير بطعم **زهر البرتقال**، وقوامه صلب جافّ لا يشبه الكعك الطريّ. يرتبط بالدير وبعيد الشموع في 2 فبراير حيث يُبارَك في احتفال بالشموع، لكنه يُباع طوال السنة من الفرن التاريخي الملاصق للدير. وهو من أرخص وأصدق ما يُحمل من مرسيليا كهديّة: يبقى صالحًا أسابيع بحكم جفافه، ولا ينكسر في الحقيبة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
من الخارج لا يشبه كنيسة بل **قلعة**: جدران صمّاء وأبراج مربّعة وشُرَف قتال، وهو ما صار إليه فعلًا حين حُصّن في القرن الرابع عشر والساحل مهدَّد. يقف على الضفّة الجنوبية للميناء القديم مقابل الحوض مباشرة. وقِدَمه استثنائي: أسّسه الراهب **يوحنّا كاسيان** في القرن الخامس فوق مقبرة رومانية قديمة، فصار من أقدم المؤسّسات الرهبانية في الغرب المسيحي كلّه. الكنيسة العليا التي تدخلها اليوم من القرون الوسطى، لكن القيمة الحقيقية تحت قدميك. **السراديب** هي سبب الزيارة. تنزل درجًا إلى شبكة ممرّات وحجرات منحوتة تضمّ مجموعة نادرة من **التوابيت المسيحية المبكّرة** المنحوتة من القرنين الرابع والخامس، وتمرّ بمزارات محفورة في الصخر بعضها أقدم من الدير نفسه. الجوّ بارد رطب صامت والحجر أسود من القرون — تباين حادّ مع الضوء والصواري في الخارج. وللدير تقليد سنوي: في **2 فبراير**، عيد الشموع، تُقام مسيرة بالشموع ويُبارَك **النافيت**، بسكويت طويل على شكل قارب بطعم زهر البرتقال، يُخبز في الفرن التاريخي المجاور ويُباع طوال العام.
منحوتات مسيحية من القرنين الرابع والخامس.
أبراج وشُرَف — دير يشبه القلعة.
على شكل قارب بزهر البرتقال، من الفرن المجاور.
3 Rue de l'Abbaye, 13007 Marseille