برج من القرن الثالث عشر يقف وحيداً بين الأساسات، لا نظير له في اسكتلندا كلها.
Kangarooth — CC BY-SA 4.0 · Kangarooth — CC BY-SA 4.0 · Steven Brown — CC BY-SA 2.0 · Yvesdebxl — CC BY-SA 4.0
ملكٌ وملكة من ملوك اسكتلندا يرقدان في حقل على طرف أرض زراعية. هذا هو المشهد الذي يستقبلك في دير كامبوسكينيث: قبر من الحجر الرمادي يحيط به سياج حديدي، تحته ما يُرجَّح أنه رفات جيمس الثالث الذي قُتل بعد معركة سوكيبرن سنة 1488، وزوجته مارغريت الدانماركية التي سبقته إلى القبر بعامين. القبر نفسه ليس من العصور الوسطى، فقد أعادت الملكة فيكتوريا بناءه على نفقتها سنة 1865 بعد أن استُخرجت العظام سنة 1864 وأُعيد دفنها، لكن الفكرة وحدها، أن نهاية سلالة ملكية تختبئ في مرج على ضفة نهر، تكفي لتبرير المشي إلى هنا. ما تبقى من الدير قليل، وينبغي أن تعرف ذلك قبل أن تأتي. أسّسه الملك ديفيد الأول نحو سنة 1140 لرهبان أوغسطينيين من طائفة أرواز الفرنسية، وكان قريباً بما يكفي من قلعة ستيرلينغ ليستضيف برلمان روبرت ذا بروس سنة 1326، حين أقسم النبلاء يمين الولاء لابنه ديفيد الثاني. ثم جاء الإصلاح الديني سنة 1559 فدُمّر المكان، ويُقال إن إيرل مار أخذ حجارته ليبني بها قصره تحت القلعة. النتيجة اليوم: أساسات منخفضة ترسم على العشب مخطط الكنيسة والرواق، وبرج جرس منفصل من القرن الثالث عشر يرتفع وحيداً، لا نظير له في اسكتلندا كلها، رُمّم سنة 1859 وبقي على الأرجح لأنه كان مفيداً كنقطة مراقبة. البرج هو الصورة التي ستأخذها معك؛ أما دخوله فليس مضموناً، فتعامل معه كمكافأة إن وجدت بابه مفتوحاً. الدخول مجاني بلا حجز، والموقع مفتوح يومياً من أبريل إلى سبتمبر بين 9:30 صباحاً و5:30 مساءً، وآخر دخول قبل الإغلاق بنصف ساعة، ثم يُقفل رسمياً من أكتوبر إلى مارس، وإن كان البرج والحقل يُشاهدان من خارج السور في أي وقت. أسهل وصول من وسط ستيرلينغ سيراً: من حي ريفرسايد تعبر جسر المشاة الصغير الذي بُني سنة 1935 لربط القرية بالمدينة، فتصل في نحو 20 إلى 25 دقيقة. بالسيارة الطريق الوحيد هو شارع ليديزنوك قادماً من كوزويهيد عبر قرية كامبوسكينيث الهادئة، ولا موقف مخصصاً للزوار، إنما أماكن قليلة على الشارع، فراعِ مداخل البيوت. آخر الطريق يمر بأرض زراعية وقد يكون موحلاً بعد المطر، وهو معتاد هنا، فالحذاء المتين أنفع من عربة الأطفال على العشب. خصّص له 30 إلى 45 دقيقة لا أكثر، وادرجه ضمن نزهة نهرية تمر بالجسر القديم، فالمكافأة الحقيقية هي الهدوء وإطلالتان في وقت واحد: القلعة على صخرتها من جهة، ونُصب والاس فوق تلّه من الجهة الأخرى. إن كان وقتك في ستيرلينغ يوماً واحداً فالقلعة أولى، وهذا الدير يمكن تجاوزه بلا ندم؛ أما إن كنت تقيم بضعة أيام وتبحث عن ساعة بعيداً عن الحشود فهو خيار لطيف ومجاني.
برج من القرن الثالث عشر يقف وحيداً بين الأساسات، لا نظير له في اسكتلندا كلها.
قبر ملكي أعادت الملكة فيكتوريا بناءه سنة 1865 داخل ما كان جوقة الكنيسة، أمام موضع المذبح الكبير.
من المرج ترى قلعة ستيرلينغ على صخرتها ونُصب والاس فوق تلّه، مع نهر فورث يلتف حولك.
قرية كامبوسكينيث، شارع ليديزنوك، ستيرلينغ
جسر ستيرلينغ القديمطوال أكثر من ثلاثة قرون كان هذا أدنى جسر على نهر فورث؛ فمن أراد الانتقال من جنوب17 دقيقة مشيًا4.7
مارز وورك (قصر إيرل مار)واجهةٌ بلا بيت خلفها. هذا كل ما بقي من قصرٍ أراد به جون إرسكين، إيرل مار ووصيّ ع21 دقيقة مشيًا4.8
سجن المدينة القديمة في ستيرلينغفي عام 1842 وصف فريدريك هيل، أول مفتش سجون في اسكتلندا، سجن التولبوث القديم في س21 دقيقة مشيًا4.6
نصب والاس التذكاريمئتان وست وأربعون درجة حجرية ضيقة تلتف حول نفسها بلا مصعد ولا درابزين: هذا هو ال22 دقيقة مشيًا4.8
قلعة ستيرلينغتُوِّجت ماري ملكة الاسكتلنديين هنا وهي رضيعة لم تبلغ عامها الأول، في سبتمبر 154323 دقيقة مشيًا4.5لا. القلعة والجسر القديم ونُصب والاس أولى بيومك. الدير محطة هادئة لمن يقيم بضعة أيام أو يريد نزهة نهرية مجانية بعيداً عن الحشود، لا معلماً يُخطط الرحلة حوله.
ليس بشكل مضمون. الأرض والبرج من الخارج متاحان يومياً في الصيف، أما دخول البرج فيخضع لترتيبات هيئة البيئة التاريخية الاسكتلندية وليس جزءاً من الزيارة المعتادة. اذهب من أجل المنظر الخارجي والقبر، واعتبر الصعود مكافأة إن حصلت.