مرسيليا توسّعت على نمط هوسماني بمقياس أصغر.
Hombrey — CC BY-SA 4.0 · Carl Ha — CC BY-SA 4.0 · Carl Ha — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
دقائق إن مررت بها، وستمرّ بها غالبًا لأنها عقدة مواصلات رئيسية. النافورة تستحق النظر لكن الساحة نفسها صاخبة ومحاطة بالسيارات. لا تخصّص لها وقتًا.
شارع بروفنس شمالًا نحو الميناء القديم هو محور التسوّق الرئيسي. جنوبًا يقودك شارع بروفنس إلى حديقة بوريلي وشاطئ برادو. وشرقًا متحف كانتيني للفن الحديث على بعد دقائق، وهو من أفضل المتاحف الأقل شهرة في مرسيليا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ساحة دائرية كبيرة جنوب وسط مرسيليا، تلتقي عندها عدة جادات رئيسية، وهي إحدى أهم نقاط التقاطع في المدينة ومحطة مترو رئيسية. في مركزها نافورة كانتيني، وهي نصب رخامي ضخم من نهاية القرن التاسع عشر أهداه للمدينة تاجر ثري، بتماثيل تمثّل أنهارًا ورموزًا للمدينة. النافورة من أضخم ما نُصب في مرسيليا في تلك الحقبة. الساحة تشرح شيئًا عن بنية مرسيليا: المدينة توسّعت في القرن التاسع عشر بجادات واسعة تشعّ من نقاط دائرية، على غرار ما فعله هوسمان في باريس لكن بمقياس أصغر. كاستلان إحدى تلك النقاط، وشارع بروفنس منها إلى الميناء القديم هو المحور الرئيسي. نقطة عملية صريحة: هذه ساحة مرور وحركة، لا مساحة للجلوس. مجانية ومفتوحة دائمًا والزيارة دقائق. تمرّ بها حتمًا إن استخدمت المترو أو مشيت جنوبًا نحو حي الأنشئة أو شاطئ الكاتالان.
مرسيليا توسّعت على نمط هوسماني بمقياس أصغر.
النافورة من أضخم ما نُصب في المدينة في القرن التاسع عشر.
ساحة حركة ومواصلات — دقائق تكفيها.
جنوب وسط مرسيليا، ملتقى الجادات الكبرى