أغلب البائعين من قرى حول زغرب يأتون ببضاعتهم بأنفسهم.
Rilegator — CC BY-SA 4.0 · Ramón — CC BY-SA 2.0 · lienyuan lee — CC BY 3.0 · lienyuan lee — CC BY 3.0
سوق الطعام المركزي في زغرب، على منصّة مرتفعة فوق الساحة الرئيسية مباشرة، يعمل يوميًا منذ عام 1930. مظلّاته الحمراء المتراصّة هي الصورة التي تُعرف بها المدينة. تحتها يبيع المزارعون الخضار والفاكهة والزهور، وأغلبهم من قرى محيطة بزغرب يأتون بأنفسهم — لا وسطاء. السوق على مستويين: المنصّة المكشوفة للخضار والفاكهة، وتحتها قاعة مغطّاة للحوم والأجبان ومنتجات الألبان، وقسم منفصل للسمك. ما يجعله يستحق الزيارة ليس التسوّق بل أنه المكان الذي تُرى فيه زغرب وهي تعمل: نساء مسنّات يبعن الجبن الطازج «سير إي فرهنيه» في أوانٍ زجاجية، وحديث بالكرواتية، وأسعار على ألواح مكتوبة باليد. نقطة عملية: السوق سوق صباح. يبدأ مبكرًا جدًا وتبدأ الأكشاك بالإغلاق بعد الظهر، وأيام الأحد أقصر. الوصول بعد الثانية ظهرًا يعني رؤية أكشاك تُفكَّك.
أغلب البائعين من قرى حول زغرب يأتون ببضاعتهم بأنفسهم.
الجبن الطازج بالقشدة في أوانٍ زجاجية — تخصّص السوق.
منصّة مكشوفة للخضار وقاعة مغطّاة للحوم والأجبان تحتها.
فوق ساحة بان يلاتشيتش مباشرة، وسط زغرب
جبن أبيض طازج غير ناضج مع قشدة حامضة، يُباع في أوانٍ زجاجية في السوق ويُؤكل بالخبز مع الفلفل الأحمر المطحون. هو من أكثر الأطعمة ارتباطًا بزغرب تحديدًا لا بكرواتيا كلها، ويُباع في السوق منذ افتتاحه. جرّبه من كشك في القاعة المغطّاة — البائعات يقدّمن عيّنة عادة.
بين السابعة والحادية عشرة صباحًا هو الوقت الحقيقي — السوق في ذروته والبضاعة كاملة والحركة على أشدّها. بعد الظهر يخفت كل شيء. تجنّب الأحد إن أردت السوق كاملًا. ادمجه مع فطور في مقهى على الساحة تحته، وهو ما يفعله سكان زغرب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.