طوب أحمر وأقواس رومانية وسقف حديدي من تسعينيات القرن التاسع عشر، الوحيد الباقي من أسواق بلفاست المسقوفة.
لا يفتح سوق سانت جورج أبوابه إلا ثلاثة أيام في الأسبوع، ومع ذلك يظل الشيء الوحيد في بلفاست الذي يجمع المدينة كلها تحت سقف واحد: بائع سمك ينادي بصوته منذ الفجر، وجدّة تبيع خبز الصودا، وشاب يعزف الجاز على منصة صغيرة بينما تفوح رائحة الكاري والقهوة. البناء نفسه من الطوب الأحمر بأقواس رومانية وسقف حديدي، أُقيم بين 1890 و1896 بتصميم مساح المدينة جيه سي بريتلاند، وهو آخر ما تبقى من أسواق بلفاست الفيكتورية المسقوفة بعد أن هُدم أو أُحرق ما عداه. وفي ليالي القصف الألماني عام 1941 تحول السوق إلى مشرحة مؤقتة، وهي حقيقة لا تُذكر على لافتاته لكنها تفسر المكانة التي يحتلها في ذاكرة أهل المدينة. لكل يوم شخصية مختلفة، وهذا ما يستحق أن تخطط له. الجمعة (من 8 صباحاً إلى 2 ظهراً) هو السوق الأصلي الذي تعود جذوره إلى عام 1604: نحو مئتي بسطة من الفاكهة والخضار والسمك الطازج والملابس والكتب المستعملة والأنتيكات، ومن أرخص وجبات الغداء في المدينة. السبت (9 إلى 3) هو يوم الطعام والحرف: أجبان محلية، حلويات، مأكولات من العالم، فخار وزجاج وصور فوتوغرافية، مع موسيقى حية تجعل الجو أقرب إلى مهرجان صغير. الأحد (10 إلى 3) خليط من الاثنين يميل إلى الحرف اليدوية والمجوهرات والشموع، وهو الأهدأ والأنسب لمن يريد التجول مع الأطفال دون زحام. الدخول مجاني في الأيام الثلاثة، والسوق يخصص ساعة هادئة تُخفَّض فيها الموسيقى لمن يفضل التسوق بلا صخب: الجمعة والسبت من 9 إلى 10 صباحاً، والأحد من 10 إلى 11. للعائلات الخليجية: الأرض مستوية بلا درجات، وعربة الأطفال تمر بسهولة في الصباح الباكر لكنها تتعثر في زحام السبت بين الحادية عشرة والواحدة، فإن كان معك صغار فاختر الأحد أو ادخل قبل العاشرة. توجد حمامات مهيأة لذوي الإعاقة مع مكان لتغيير الحفاضات، ونقطة مياه مجانية قرب مدخل شارع إيست بريدج. الطعام الحلال ليس القاعدة هنا: ستجد أكشاكاً لأطباق شرق أوسطية وآسيوية، لكن اسأل كل بائع على حدة، أما السمك والمأكولات البحرية والحلويات فخيار آمن ومتنوع. السوق مسقوف بالكامل، ولهذا يصلح كخطة يوم ممطر، وهو ما يعني في بلفاست معظم أيام السنة. الوصول سهل: عشر دقائق مشياً من مبنى البلدية، وخمس دقائق من محطة لانيون بليس للقطارات، وقاعة ووترفرونت للحفلات مقابلة له عبر الشارع. لمن يقود سيارة مستأجرة، يعرض موقف لانيون بليس المجاور تعرفة مخفضة بخمسة جنيهات لأربع ساعات في أيام السوق عبر تطبيق APCOA Connect. لا تحضر بين الاثنين والخميس مهما قيل لك، فلن تجد سوى أبوابٍ مقفلة ومبنى جميلٍ من الخارج؛ وإن كنت في بلفاست ليوم واحد فقط في منتصف الأسبوع، فالخارج لا يستحق التحويلة.
طوب أحمر وأقواس رومانية وسقف حديدي من تسعينيات القرن التاسع عشر، الوحيد الباقي من أسواق بلفاست المسقوفة.
الجمعة للسمك والخضار والأنتيكات، السبت للطعام والحرف مع موسيقى حية، والأحد الأهدأ للحرف اليدوية.
أكشاك طعام من نصف العالم وفرقة حية على المنصة، مع ساعة هادئة تُخفَّض فيها الموسيقى.
12-20 شارع إيست بريدج، بلفاست BT1 3NQ
السبت هو الأغنى بالطعام والموسيقى لكنه الأشد زحاماً بين 11 و1، وعربة الأطفال تصبح عبئاً. إن كان الأطفال صغاراً فالأحد أهدأ وأسهل، وإن أردت السبت فادخل عند التاسعة وغادر قبل الحادية عشرة.
بحدود. توجد بسطات لأطباق شرق أوسطية وآسيوية، لكن الحلال ليس القاعدة ويلزم سؤال كل بائع. السمك والمأكولات البحرية والحلويات والقهوة خيار آمن ومتنوع، وهذا يكفي لغداء ممتع، لكن لا تتوقع سوقاً حلالاً بالكامل.