مساحة مثمّنة تحت قبّة منخفضة بسجّاد وقناديل ونصّ قرآني — بساطة عثمانية خالصة عمرها خمسة قرون.
Marek Mróz — CC BY-SA 4.0 · FOTO:Fortepan — ID 53615: Adományozó/Donor: Szabó Lóránt. — Public domain · GFreihalter — CC BY-SA 3.0 · Derzsi Elekes Andor — CC BY-SA 3.0
درويش عثماني من الطريقة البكتاشية رافق حملات السلطان سليمان القانوني إلى المجر، وتوفّي في بودا عام 1541. اسمه يعني «أبو الورد» بالتركية، ويُنسب إليه إدخال زراعة الورد إلى المنطقة — ومن هنا جاء اسم تل الورد الذي يقف عليه ضريحه.
المكان ضريح ومزار لا مسجد جامع، ولا تُقام فيه صلوات جماعة منتظمة، لكن الزوار المسلمين يدعون عنده بهدوء وهو أمر معتاد ومقبول. للصلوات الخمس ابحث عن المراكز الإسلامية في بودابست، ومواقعها ومواقيتها متاحة إلكترونيًا.
نعم بوضوح للمسافر العربي أو المسلم: هذا أبعد ضريح صوفي عثماني في أوروبا، وهو هادئ ومجاني وحديقته جميلة. عشر دقائق صعودًا من الترام، والمكان يعطيك زاوية من تاريخ بودابست لا يذكرها أي دليل عام.
جزيرة مارغريت على بعد دقائق عبر جسر مارغريت، وحمامات لوكاتش قريبة أيضًا على ضفة بودا. اجمع الثلاثة في فترة عصر واحدة شمال بودا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قبر غول بابا هو أقدم أثر إسلامي قائم في بودابست، وأبعد ضريح صوفي عثماني ما زال قائمًا في أوروبا شمالًا. غول بابا درويش من الطريقة البكتاشية رافق الجيش العثماني إلى المجر، وتوفّي في بودا عام 1541 — تقول الرواية إنه مات أثناء صلاة الشكر التي أُقيمت في كنيسة ماتياس بعد تحويلها إلى مسجد، بحضور السلطان سليمان القانوني نفسه. بُني الضريح بين 1543 و1548: مبنى مثمّن الأضلاع من الحجر بقبّة منخفضة، بسيط تمامًا كما تقتضي عمارة الأضرحة العثمانية. حين انسحب العثمانيون من بودا عام 1686 تحوّل المبنى إلى كنيسة لفترة، ثم أُعيد إلى وظيفته الأصلية، ورُمّم بتمويل تركي مجري مشترك — وهو اليوم موقع زيارة يقصده مسلمون من تركيا والبلقان والعالم العربي. يقف الضريح على منحدر تل الورد في بودا، محاطًا بحديقة مصاطب فيها ورود ونوافير وأروقة، وشرفتها تطلّ على الدانوب وأسطح بيشت. الدخول مجاني عادةً، والمكان هادئ تمامًا وبعيد عن المسار السياحي المعتاد — وهو من أكثر ما يستحق الزيارة في بودابست للمسافر العربي المسلم تحديدًا.
مساحة مثمّنة تحت قبّة منخفضة بسجّاد وقناديل ونصّ قرآني — بساطة عثمانية خالصة عمرها خمسة قرون.
مصاطب ونوافير وورود على منحدر التل — يُقال إن غول بابا هو من أدخل زراعة الورد إلى بودا، ومنه اسم التل.
إطلالة هادئة على الدانوب وجزيرة مارغريت وأسطح بيشت، بلا أي زحام — نادرة في بودابست.
قرن ونصف من الحكم العثماني ترك في بودابست هذا الضريح وحمامات رودَس وقلّة غيرها — هنا تراه كاملًا.
شارع مسيت 14، حي روجادومب، بودا 1023