مساحة مغطاة تربط شارعين بمحلات ودار سينما — فكرة الثلاثينيات.
Harold — CC BY-SA 4.0 · Ben Skála, Benfoto — CC BY-SA 3.0 · Marek Blahuš — CC BY-SA 3.0 · Palickap — CC BY-SA 4.0
ڤيلا توغندهات أهم مثال ويجب حجزها مسبقًا لأن التذاكر تنفد. إضافة إليها فندق أڤيون وقصر مورافيا ومبانٍ متفرقة في المركز، ومكتب معلومات المدينة يوزّع مسارات مشي مخصصة لهذه الطبقة المعمارية.
محلات ومقاهٍ ودار سينما تعمل فعلًا، فهو مكان حيّ لا معلم محفوظ. إن أردت الجلوس فهو خيار مغطّى مفيد في يوم ممطر، لكن لا تخطّط له كزيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مبنى وظيفي من ثلاثينيات القرن العشرين في وسط برنو، يضم ممرًا تجاريًا مغطى يخترق الكتلة من شارع إلى آخر. برنو مدينة العمارة الوظيفية في التشيك: في فترة ما بين الحربين كانت المدينة مختبرًا لهذا الأسلوب، وڤيلا توغندهات المدرجة على قائمة اليونسكو أشهر مثال عليه. قصر ألفا جزء من الطبقة نفسها لكنه تجاري لا سكني، وهذا يجعله أسهل في الرؤية: تدخله ببساطة وتمشي فيه. الممر الداخلي هو الفكرة كلها: مساحة مغطاة بسقف زجاجي تربط شارعين، بمحلات على الجانبين ودار سينما، وهي طريقة من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي لزيادة واجهات المحلات داخل كتلة بناء واحدة. هذا ليس متحفًا ولا يستغرق أكثر من ربع ساعة. قيمته أنه على مسارك في وسط برنو ويشرح شيئًا عن المدينة لا تجده في كنائسها.
مساحة مغطاة تربط شارعين بمحلات ودار سينما — فكرة الثلاثينيات.
المدينة كانت مختبر العمارة الوظيفية في التشيك بين الحربين.
لا يحتاج حجزًا ولا تذكرة — عمارة الفترة نفسها بلا ترتيب.
بوسكوڤا، وسط برنو