قاعة القصر الكبرى بجصّها ورسومها الجدارية من القرن السابع عشر، تُستعمل اليوم قاعةً جامعية عاملة لا متحفًا خلف حبل.
TorinoDoc — CC BY 4.0 · Benjamin Smith — CC BY-SA 4.0 · Fulvio Spada from Torino, Italy — CC BY-SA 2.0 · MOs810 — CC BY-SA 4.0
ليس بشكل مضمون. الطابق النبيل يُزار بجولة مرافقة صباح السبت فقط وبحجز إلكتروني مسبق، وفي التواريخ التي تنشرها الجامعة وحدها؛ إذ يُفتح التقويم على دفعات كل ثلاثة أشهر تقريبًا وتنفد المقاعد سريعًا. هناك صفّ انتظار للقادمين دون حجز قبل بدء الجولة بنحو ربع ساعة، لكن الدخول منه لا يحدث إلا إذا ألغى أحدهم حجزه، والمجموعة محدودة بثلاثين شخصًا، فاعتبره حظًّا لا خطة. المبنى كلية عمارة عاملة بقية الأسبوع، ولا توجد تذكرة تُشترى عند الباب. احجز قبل سفرك، وإن لم تجد مقعدًا فاكتفِ بالفناء والمتنزّه — وهما بلا رسوم.
المحيط نعم، الداخل بدرجة أقل. الحديقة على ضفة البو ممتازة للعائلات وعربات الأطفال، والفناء واسع وآمن. أما الجولة نفسها فهي ساعة من الشرح المعماري بالإيطالية داخل قاعات لا يُلمس فيها شيء، وستملّ منها الأعمار الصغيرة. الأطفال دون 12 عامًا يدخلون دون حجز بمرافقة بالغ بحدّ طفلين لكل بالغ، لكن الأنسب أن يقتصر البرنامج على الخارج ثم الحديقة النباتية المجاورة إن كانت في موسم فتحها (السبت والأحد والعطل، من أواخر آذار إلى منتصف تشرين الثاني).
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قصر الفالنتينو من أغرب المباني التي قد تدخلها في أوروبا: قصر ملكي مدرَج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي ضمن مساكن آل سافويا، وهو في الوقت نفسه كلية عمارة عاملة تابعة لبوليتكنيكو تورينو. في صالة الشرف المكسوّة بالجصّ والرسوم الجدارية من القرن السابع عشر تُقام اليوم احتفالات التخرّج وجلسات مناقشة مشاريع الطلبة، وفي الأروقة التي مرّت منها أميرة فرنسية يجرّ طالب حقيبة مجسّماته. وللازدواج هذا نتيجة عملية يجب أن تعرفها قبل أي شيء آخر: الداخل غير مفتوح متى شئت. الزيارة بجولة مرافقة فقط، صباح السبت، ومجانية بالكامل، لكنها لا تُقام كل سبت طوال السنة: الجامعة تفتح الزيارات في دورات معلنة، بضعة أسابيع في كل مرة، مرات قليلة في العام. الحجز الإلكتروني المسبق إلزامي، ويُطرح التقويم على دفعات كل ثلاثة أشهر تقريبًا (مطلع كانون الثاني ونيسان وتموز وتشرين الأول عادةً)، والمقاعد تنفد سريعًا. نواة المبنى تعود إلى القرن السادس عشر، لكن شكله الحالي صنعته كريستين دي فرانس، شقيقة الملك لويس الثالث عشر التي تزوّجت من آل سافويا وأمسكت بمقاليد بييمونتي سنوات طويلة. بين ثلاثينيات القرن السابع عشر ونحو عام 1660 أعاد المعماري كارلو دي كاستيلامونتي وابنه أميديو بناءه على ذوقها الفرنسي الصريح: سقوف حادّة الانحدار على الطراز الفرنسي مكسوّة بالأردواز الرمادي، وأجنحة وأبراج متناظرة تحيط بفناء مرصوف يفتح على نهر البو. الأثر الذي يتركه المشهد غريب ولذيذ في آن: قطعة من ضواحي باريس هبطت على ضفة نهر إيطالي، ثم مُلئت من الداخل بزخرفة باروكية نفّذها رسّامون وفنّانو جصّ استُقدموا من لوغانو ومنطقة البحيرات. الجولة تستغرق ساعة تقريبًا وتشمل قاعات الطابق النبيل وقاعة الأعمدة والمصلّى في الطابق الأرضي، ويقودها مرافقون من مجتمع البوليتكنيكو مطّلعون على تاريخ عمارة المبنى، لكنها تُقدَّم بالإيطالية في العادة؛ ولا تتوفّر بالإنكليزية أو الفرنسية أو الإسبانية إلا للمجموعات المنظّمة من خمسة عشر شخصًا فأكثر وبطلب مسبق. فإن لم تكن تتقن الإيطالية فاعتبرها زيارة بصرية أكثر منها معلوماتية، وهي تبقى تستحق ذلك. أما المتنزّه المحيط بالقصر فمجاني ومفتوح دائمًا، والفناء الخارجي مفتوح عادةً في ساعات النهار، ويمكنك تصوير الواجهة وسقوفها دون أي حجز. انتبه إلى التمييز: «حديقة الفالنتينو» هي المتنزّه الممتد على ضفة النهر ولها صفحة مستقلة عندنا، والقصر هو المبنى القائم داخلها. وإلى جانبه مباشرة، في فياله ماتّيولي 25، تقع الحديقة النباتية لجامعة تورينو بتذكرة منفصلة تبلغ نحو 7 يورو، وتفتح أيام السبت والأحد والعطل الرسمية من أواخر آذار إلى منتصف تشرين الثاني تقريبًا. بصراحة: هذا ليس سببًا للسفر إلى تورينو، وليس سببًا لتعديل خطة رحلتك. لكن إن كنت مقيمًا في المدينة وصادف وجودك فيها في أحد سبوت الزيارة المعلنة، فهو من أفضل ساعة مجانية يمكنك قضاؤها هنا، وأقلّها ازدحامًا بالسياح. وإن لم تنجح في الحجز فلا تحمل همًّا: امشِ في الحديقة على ضفة البو، وقف عند الفناء، والتقط صورتك، ثم أكمل طريقك. المسافة من وسط المدينة نحو خمس وعشرين إلى ثلاثين دقيقة سيرًا على امتداد النهر، وهي في حدّ ذاتها من أجمل مشاوير تورينو، ومناسبة للعائلات وعربات الأطفال.
قاعة القصر الكبرى بجصّها ورسومها الجدارية من القرن السابع عشر، تُستعمل اليوم قاعةً جامعية عاملة لا متحفًا خلف حبل.
السقوف الأردوازية الحادّة والأجنحة المتناظرة تجعل المبنى يبدو كأنه انتُزع من ضواحي باريس ووُضع على نهر البو.
إن فاتك الحجز يبقى المتنزّه المحيط بالقصر مفتوحًا دائمًا وبلا رسوم، والفناء مفتوحًا عادةً في ساعات النهار، وهما يكفيان للصورة والانطباع.
فياله بيير أندريا ماتّيولي 39، 10125 تورينو