من القلعة البيضاء والبرج الشرقي ترى أنقرة كلها في دورة كاملة، من أنيت قبير إلى جامع قوجاتبه.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
انظر إلى أسوار قلعة أنقرة عن قرب وستجد فيها قطعاً من أعمدة رومانية وشواهد قبور وأحجاراً منقوشة بالحروف الإغريقية، مرصوفة بالعرض كأنها طوب. هذا ليس إهمالاً بل تاريخ المدينة كله في جدار واحد: كان التل محصّناً قبل أن يستقر فيه الغلاطيون، وأصلح الرومان أسواره، ثم أعاد البيزنطيون بناء الحصن الداخلي في القرن السابع من أنقاض المدينة القديمة، وأضاف السلاجقة والعثمانيون طبقاتهم فوق ذلك. وعند سفح التل يقف جامع الحاج بيرم ولي وضريحه ملاصقين لمعبد أوغسطس الروماني، فتقرأ في بضع مئات من الأمتار ألفي عام. القلعة اليوم ليست أطلالاً بل حي سكني حيّ داخل الأسوار: أزقة مرصوفة بالحصى، بيوت خشبية عثمانية ذات شرفات بارزة رُمّم كثير منها في السنوات الأخيرة، مقاهٍ في قصور قديمة، ومحلات تبيع النحاس والسجاد والأنتيكات وقد يُطلب فيها سعر السائح، فساوم. تدخل من باب حصار عند السور الجنوبي، وترتفع الأزقة بك نحو الحصن الداخلي، حيث درج يصعد إلى البرج الشرقي والقلعة البيضاء «آق قلعة»، أعلى نقطة في القلعة. من هناك ترى أنقرة كلها في دورة كاملة: قبة جامع الحاج بيرم، ومسجد قوجاتبه، وأنيت قبير على تلته، والمدينة الحديثة الممتدة حتى الأفق. هذا المنظر هو سبب الزيارة، لا الحجارة. الدخول مجاني ولا حاجة لتذكرة، والأزقة والأسوار مفتوحة عادةً على مدار الساعة، وإن كانت بوابة الدرج إلى الحصن الداخلي تُغلق أحياناً أثناء الترميم أو بعد حلول الظلام. الأفضل الوصول صباحاً أو قبل الغروب بساعة، فالأزقة أكثر أماناً وحيوية في النهار، والحجارة تلمع تحت ضوء العصر. الطلوع من متحف الحضارات الأناضولية حادّ ومرصوف بالحصى، والدرج الأخير إلى السور بلا حواجز كافية، فهو ممتع للأطفال فوق السادسة وغير مناسب لعربات الأطفال أو لمن يشق عليه المشي. في الشتاء يصبح الحصى زلقاً بالثلج والجليد، فاحذر. خصّص ساعة للأسوار وساعة أخرى للجلوس في مقهى داخل بيت قديم، ثم انزل إلى الباب الخارجي حيث يقف متحف رحمي كوتش في خان جنكلخان القديم ومتحف إريمتان للآثار، ومتحف الحضارات الأناضولية على بعد دقائق، فيكتمل نصف يوم من أفضل ما تقدّمه أنقرة. وأعمال الترميم في الأسوار والأزقة لا تكاد تتوقف، فلا تُفاجأ بسقالة هنا أو ممر مغلق هناك.
من القلعة البيضاء والبرج الشرقي ترى أنقرة كلها في دورة كاملة، من أنيت قبير إلى جامع قوجاتبه.
أعمدة رومانية وشواهد قبور مرصوفة داخل الأسوار البيزنطية، وأنت تلمسها بيدك.
بيوت خشبية مرمّمة ومقاهٍ في قصور قديمة ومحلات نحاس وسجاد، والمتاحف عند الباب الخارجي.
حي القلعة، شارع أنافارتالار، ألتنداغ
متحف إريمتان للآثار والفنونبدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قر5 د مشيًا4.4
متحف حضارات الأناضولفي سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم6 د مشيًا4.7
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 6 د مشيًا4.7
معبد أوغسطسعلى جدارين من الرخام في أولوس كُتبت الوصيةُ السياسية لأول إمبراطور روماني. أوغسط8 د مشيًا4.5
جامع حاجي بيرام وليجدار واحد يفصل بين ضريح شيخ صوفي مات سنة 1430 ومعبد روماني نُقشت على حجارته الوص9 د مشيًا4.9مع أطفال فوق السادسة نعم، فالصعود إلى السور مغامرة يحبونها والمنظر يستحق. أما مع رضّع أو عربة أطفال فلا؛ الطلوع حادّ على حصى والدرج الأخير بلا حواجز كافية، فاكتفوا بالتجول في الأزقة ومقهى في بيت قديم واتركوا السور.
من محطة أولوس على المترو مشياً نحو ربع ساعة صعوداً، أو تاكسي مباشرة إلى باب حصار (خمس دقائق من أولوس، نحو عشر من قزلاي). إن كنتم بالسيارة فهناك موقف بلدي قرب المدخل، لكن الأزقة داخل الأسوار للمشاة فعلياً.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.