طابور الزوار الذي لا ينقطع أمام تربة ولي أنقرة الأول، ويزداد يوم الجمعة وفي رمضان.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Canercangul — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
جدار واحد يفصل بين ضريح شيخ صوفي مات سنة 1430 ومعبد روماني نُقشت على حجارته الوصية السياسية للإمبراطور أوغسطس، وهي أكمل نسخة باقية منها في العالم. هذا التجاور الغريب هو ما يجعل جامع حاجي بيرام ولي أكثر من مجرد جامع عثماني قديم: إنه المكان الذي تلتقي فيه أنقرة الرومانية بأنقرة المسلمة على بعد خطوات، في قلب حي أولوس القديم. بُني الجامع نحو عام 1427 في حياة حاجي بيرام ولي نفسه، مؤسس الطريقة البيرامية التي تُعد عادةً أول طريقة صوفية أسسها تركي أناضولي، ودُفن بعد وفاته بثلاث سنوات في تربة ملاصقة لجدار القبلة. ما تراه اليوم هو نتيجة توسعات القرنين السابع عشر والثامن عشر: جدران حجرية بسيطة من الخارج، وفي الداخل بلاط كوتاهيا الأزرق والأبيض على الجدران، وسقف خشبي مزخرف بالألوان، ومنبر خشبي محفور. جامع متواضع الحجم ودافئ، لا يضاهي فخامة جوامع إسطنبول، لكن هذا ليس مقصده أصلًا. المقصد الحقيقي هو الضريح. حاجي بيرام هو ولي أنقرة بلا منازع، وطابور الزوار أمام التربة لا ينقطع: عائلات تقرأ الفاتحة، وطلاب قبل الامتحانات، وأمهات يأتين بأطفالهن. يوم الجمعة ورمضان والليالي المباركة يتحول المكان إلى زحام حقيقي، فإن أردت الهدوء فتعال صباح يوم عادي. الساحة المحيطة أُعيد بناؤها في العقد الماضي بمحلات تبيع السبح والمصاحف وحلوى أنقرة، وهي مكان لطيف للتسكع مع الأطفال بلا سلالم تُذكر، وعربة الأطفال تمشي فيها بيسر. لا تدخل معبد أوغسطس، فهو مغلق أمام الزوار ومحاط بسياج الترميم في السنوات الأخيرة وتُرى جدرانه من الساحة، لكن النقوش اللاتينية واليونانية على الجدار الخارجي واضحة في ضوء النهار حين تسمح السقالات بذلك، وتستحق دقائق من التأمل. الدخول إلى الجامع والضريح مجاني، وقواعد اللباس هي المعتادة: غطاء رأس للنساء وخلع الأحذية. الزيارة كلها تستغرق نصف ساعة إلى ساعة، ويُحسن ربطها بقلعة أنقرة ومتحف حضارات الأناضول على بعد نحو ربع ساعة سيرًا صعودًا في جولة صباحية واحدة.
طابور الزوار الذي لا ينقطع أمام تربة ولي أنقرة الأول، ويزداد يوم الجمعة وفي رمضان.
أكمل نسخة باقية من وصية الإمبراطور أوغسطس باللاتينية واليونانية على جدار ملاصق للجامع، تُقرأ من الساحة.
داخل صغير ودافئ تكسوه ألواح البلاط الأزرق والأبيض وسقف خشبي مزخرف بالألوان.
حي حاجي بيرام، شارع صاري باغ، أولوس، ألتينداغ
معبد أوغسطسعلى جدارين من الرخام في أولوس كُتبت الوصيةُ السياسية لأول إمبراطور روماني. أوغسط1 د مشيًا4.5
متحف حرب الاستقلال (مبنى البرلمان الأول)في يوم جمعة من ربيع عام 1920، خرج المصلّون من جامع حاجي بيرم ولي وساروا في موكب 5 د مشيًا4.8
الحمامات الرومانية في أنقرةما تراه هنا ليس حمّامًا بل قاعه: مئات الأعمدة القرميدية القصيرة التي كانت تحمل ا6 د مشيًا4.4
متحف أنقرة بالاسفي هذا المبنى تعلّمت النخبة الجديدة للجمهورية التركية الرقص على أنغام الفالس. أن8 د مشيًا4.5
متحف الجمهورية (مبنى البرلمان الثاني)من هذه المنصّة الخشبية بالذات وقف مصطفى كمال أتاتورك بين 15 و20 أكتوبر 1927 يقرأ8 د مشيًا4.8نعم، لكن ليس وحدها. الجامع نفسه صغير ولن يشغلك أكثر من نصف ساعة، وقيمته في الضريح والمعبد الروماني الملاصق والساحة الحية حوله. اجعله محطة في صباح واحد مع متحف حضارات الأناضول وقلعة أنقرة على بعد نحو ربع ساعة سيرًا صعودًا، وخصص بعد الظهر لضريح أتاتورك.
لا. المعبد مغلق أمام الزوار وقد أمضى السنوات الأخيرة خلف سياج الترميم، لكن جدرانه ونقوشه تُرى من الساحة ومن جانب الجامع كلما سمحت السقالات، وهذا يكفي فعلًا لأن النقوش على الجدار الخارجي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.