من حافة القلعة ترى الوادي كاملاً وجبل مام تور وممرّ كيف ديل، وهي السبب الحقيقي للصعود.
Darren Copley from Sheffield — CC BY 2.0 · Danslandscapes — CC BY-SA 4.0 · Peter Barr — CC BY-SA 2.0 · Peter Barr — CC BY-SA 2.0
لم يبنِ النورمان هذه القلعة ليحموا مدينة ولا ليصدّوا جيشاً، بل ليحرسوا غابة صيد الملك. ففي عام 1086 كان اسمها مدوّناً في سجل «دومزداي» بوصفها قلعة وليام بيفريل، وصارت بعد انتقالها إلى التاج مقرّ إدارة «غابة البيك» الملكية: أرض شاسعة يُمنع فيها الصيد على غير الملك وضيوفه، وتُحصى فيها الأخشاب والمراعي ومناجم الرصاص. وفي عام 1176 تقريباً أقام الملك هنري الثاني البرج الحجري المربّع الذي ما زال قائماً على رأس الجرف الكلسي فوق قرية كاسلتون. وكان الملك نفسه قد نزل في هذه القلعة قبل ذلك بنحو عشرين عاماً، في عام 1157، حين استقبل فيها ملك اسكتلندا مالكولم الرابع، أي قبل أن يُبنى البرج بزمن طويل. الحقيقة الأهم قبل أن تقرّر: ما تبقّى من القلعة قليل. برج واحد أجوف، وبقايا أسوار، ومكان القاعة الكبرى الذي صار عشباً. لكن أحداً لا يصعد إلى بيفريل لأجل الجدران، بل لأجل ما تراه من فوقها. من الحافة تنظر إلى وادي هوب بأكمله وجبل مام تور وممرّ «كيف ديل» الضيّق، ومن الجهة الأخرى ينفتح تحت قدميك شقّ الكهف الكبير «بيك كافيرن» بارتفاع يجعل الأطفال يمسكون بأيدي أهلهم تلقائياً. حتى مرحاض البرج القديم كان يُفرَغ مباشرة فوق حافة الصخر، وهي تفصيلة يستمتع بها الصغار أكثر من التاريخ كلّه. الوصول إليها هو نصف الزيارة. من مركز الزوار الصغير في ساحة السوق يبدأ درب متعرّج شديد الانحدار يستغرق عشر دقائق إلى ربع ساعة صعوداً، مع مقاعد للاستراحة على طوله. لا يصلح لعربات الأطفال إطلاقاً (تُترك في الأسفل) ولا لمن يعاني صعوبة في المشي، وفي الأعلى أرض غير مستوية وسلّم لولبي داخل البرج. لا توجد دورات مياه في القلعة نفسها، فاستخدم الموجودة في مركز الزوار قبل الصعود. مع الأطفال من سنّ ستّ سنوات فما فوق تكون الرحلة مغامرة حقيقية؛ مع الأصغر منهم تكون عبئاً. البطاقة للبالغ 8.5 جنيهات بالسعر القياسي عند الشبّاك، وأقلّ من ذلك في أيام الأسبوع خارج الذروة، وينخفض السعر 15٪ إذا حجزت عبر الموقع مسبقاً حتى منتصف ليل اليوم السابق. القلعة مفتوحة يومياً من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً في الموسم، وآخر دخول قبل الإغلاق بخمس وأربعين دقيقة، ومع نهاية أكتوبر يصير الإغلاق في الرابعة؛ ثم تُغلق القلعة تماماً طوال الشتاء، من مطلع نوفمبر حتى منتصف مارس تقريباً، فتحقّق من موقع «إنجلش هيريتيج» قبل أن تقود إليها. كاسلتون تقع في قلب بيك ديستريكت على بعد نحو ساعة بالسيارة من مانشستر أو أربعين دقيقة من شيفيلد، ومواقف السيارات في القرية مدفوعة وعلى بضع دقائق مشياً من مركز الزوار. اجمعها مع كهف «بيك كافيرن» تحتها أو مع «ترياك كليف» القريب، فالقلعة وحدها ساعة تكفيها.
من حافة القلعة ترى الوادي كاملاً وجبل مام تور وممرّ كيف ديل، وهي السبب الحقيقي للصعود.
برج حجري مربّع من نحو عام 1176 ما زال قائماً حتى حافة شرفاته، بسلّم لولبي ومرحاض كان يُفرَغ فوق الجرف.
على الجهة الأخرى ينفتح تحت السور شقّ الكهف الكبير مباشرة، ومدخل الكهف نفسه على بعد دقائق أسفل القرية.
ماركت بليس، كاسلتون، هوب فالي S33 8WQ
مع أطفال دون الخامسة أو بعربة أطفال: اكتفِ بالكهوف. الدرب شديد الانحدار وعربة الأطفال تبقى في الأسفل، وما في الأعلى برج واحد وإطلالة. من سنّ ستّ سنوات فما فوق تصير الرحلة مغامرة ممتعة تستغرق ساعة، ويمكن جمعها مع كهف بيك كافيرن في الصباح نفسه.
لا، لا يُشترط الحجز ولا توجد أوقات دخول محدّدة، وتُباع البطاقات عند الشبّاك بالسعر الكامل يوم الزيارة. لكن الحجز عبر الموقع حتى منتصف ليل اليوم السابق يوفّر 15٪، وهو مبلغ يستحقّ العناء لعائلة. انتبه فقط إلى أنّ القلعة مغلقة تماماً في أشهر الشتاء.