أكثر من ثمانية آلاف متر مربع من الذهب تغطي القباب والجدران.
Nino Barbieri — CC BY-SA 2.5 · Another Believer — CC BY-SA 4.0 · Michael_Burgholzer — CC BY-SA 4.0 · Michael_Burgholzer — CC BY-SA 4.0
كاتدرائية القديس مرقس أشهر مباني البندقية وأغربها: كنيسة بقباب بيزنطية وفسيفساء ذهبية تبدو قادمة من إسطنبول لا من إيطاليا، وهذا بالضبط تاريخها — بنتها البندقية على الطراز الشرقي لأن ثروتها وهويتها جاءتا من تجارة الشرق، وزيّنتها بأعمدة ورخام وكنوز جلبتها سفنها من القسطنطينية. الداخل مغطّى بأكثر من ثمانية آلاف متر مربع من الفسيفساء الذهبية التي تشتعل حين يدخل الضوء — أفضل وقت لرؤيتها قرب الظهر حين تُضاء بالكامل. بُنيت الكنيسة أصلًا لتضمّ رفات القديس مرقس التي هرّبها تاجران بندقيّان من الإسكندرية عام 828 في حكاية شهيرة. الصعود إلى الشرفة فوق المدخل يستحق الرسم الإضافي: خيول برونزية أصلية جُلبت من القسطنطينية، وإطلالة على الساحة كلها.
أكثر من ثمانية آلاف متر مربع من الذهب تغطي القباب والجدران.
الخيول البرونزية الأصلية في المتحف العلوي، غنيمة الحملة الرابعة عام 1204.
لوح المذبح الذهبي المرصّع بآلاف الجواهر — قمة صياغة القرون الوسطى.
إطلالة على ساحة سان ماركو كلها من فوق المدخل.
ساحة سان ماركو، 30124 البندقية
متحف سان ماركوالخيول الأربعة التي تراها من الساحة فوق الباب الرئيسي نسخ حديثة. أما الأصول فتقفدقيقة واحدة مشيًا4.8
برج أجراس سان ماركوبرج أجراس سان ماركو أعلى بناء في البندقية — نحو 99 مترًا من الطوب الأحمر ينتهي بدقيقة واحدة مشيًا4.8
برج الساعة في سان ماركوبرج الساعة يقف فوق بوابة تصل ساحة سان ماركو بشارع المرتشيريا التجاري، ويحمل واحددقيقة واحدة مشيًا4.8
جسر التنهداتجسر التنهدات جسر صغير مسقوف من الرخام الأبيض يعبر القناة بين قصر الدوج والسجون ادقيقة واحدة مشيًا4.7
قصر الدوجقصر الدوج كان مقرّ حكم جمهورية البندقية طوال قرون: هنا سكن الدوج (رئيس الجمهوريةدقيقة واحدة مشيًا4.8احجز موعد الدخول أونلاين من الموقع الرسمي برسم صغير — يوفّر ساعة أحيانًا. أو اذهب قبل الفتح بربع ساعة، أو في آخر ساعة قبل الإغلاق وهي الأهدأ.
المسار الأساسي يمرّ وسط الكنيسة ويكفي لرؤية الفسيفساء. لكن الإضافات الثلاث — الشرفة، بالا دورو، الكنز — رسومها صغيرة وكلها تستحق، والشرفة أولها إن اخترت واحدة.
رفات القديس مرقس، صاحب الإنجيل ومؤسس كنيسة الإسكندرية، هُرّبت منها إلى البندقية عام 828 — تقول الرواية إن التاجرين خبآها تحت لحم خنزير كي لا يفتشها الجمارك. الكنيسة كلها بُنيت حولها، وصار الأسد المجنّح رمز مرقس رمزَ المدينة.