تابوت لا تنقطع عنه الزهور الطازجة.
Unknown authorUnknown author — Public domain · Amrei-Marie — CC BY-SA 4.0 · Mit Beiträgen von Aug. Becker, R. Gadermann, B. Grueber, Fr. Lampert, Hrch. Noé, C. v. Spruner und mit Bildern namhafter Künstler herausgegeben von Herman von Schmid — Public domain · Maximilian Franck — Public domain
كنيسة القديس ميخائيل هي كنيسة اليسوعيين في وسط ميونخ، بناها الدوق فيلهلم الخامس بين 1583 و1597 لتكون منارة الكاثوليكية المضادة للإصلاح البروتستانتي في جنوب ألمانيا. هي أكبر كنيسة على الطراز النهضوي شمال جبال الألب، وقبوها البرميلي الذي يمتد نحو عشرين مترًا دون عمود واحد يتوسطه كان ثاني أوسع قبو من نوعه بعد كنيسة القديس بطرس في روما. في أثناء البناء عام 1590 انهار برج الجرس وهدم جزءًا من الجوقة. قرأ فيلهلم الخامس الحادثة إشارة إلهية بأن الكنيسة يجب أن تكون أكبر، فأعاد التصميم بجوقة أوسع وتخلى عن البرج نهائيًّا — ولهذا تقف اليوم بواجهة ضخمة بلا مئذنة ولا برج، يعلوها تمثال برونزي لرئيس الملائكة ميخائيل وهو يصرع التنين، من عمل هوبرت غيرهارد عام 1588. تحت الكنيسة سرداب الأمراء حيث يرقد نحو أربعين من آل فيتلسباخ، وفيه القبر الذي يقصده أكثر الزوار: تابوت الملك لودفيغ الثاني، ملك بافاريا صاحب قصر نويشفانشتاين، الذي دُفن هنا في التاسع عشر من حزيران 1886 بعد أيام من موته الغامض في بحيرة شتارنبرغ — والزهور الطازجة فوق تابوته لا تنقطع. الكنيسة نفسها مجانية، والسرداب بثلاثة يوروهات بمواعيد أقصر من مواعيد الكنيسة.
تابوت لا تنقطع عنه الزهور الطازجة.
عشرون مترًا من الاتساع بلا عمود واحد.
نويهاوزر شتراسه 6، 80333 ميونخ
متحف الصيد البري والبحريمتحف الصيد البري والبحري الألماني يشغل كنيسة أوغسطينية من القرن الخامس عشر في وسدقيقة واحدة مشيًا4.5
متحف الفن الحضري والمعاصر«موكا» أول متحف في ألمانيا مخصص لفن الشارع والفن الحضري المعاصر، افتُتح عام 20163 دقائق مشيًا4.2
كنيسة السيدة في ميونخكنيسة السيدة أشهر مبنى في ميونخ بعد دار البلدية، وبرجاها التوأمان بقبّتيهما الخض3 دقائق مشيًا4.5
نافورة الصبينافورة برونزية صغيرة في شارع نويهاوزر للمشاة بوسط ميونخ، من عام 1895، للنحّات ما3 دقائق مشيًا4.7
بوابة كارلستوركارلستور واحدة من ثلاث بوابات باقية من السور الثاني الذي أحاط بميونخ في العصور ا3 دقائق مشيًا4.5لأن البرج انهار وهو قيد البناء عام 1590 ودمّر جزءًا من الجوقة. بدل إعادة بنائه فسّر الدوق فيلهلم الخامس الانهيار على أنه رسالة بأن المشروع يجب أن يكبر، فوسّع الجوقة وأسقط البرج من التصميم. النتيجة واجهة كنسية ضخمة تبدو للمارّ في شارع المشاة أقرب إلى واجهة قصر منها إلى كنيسة.