نحو 270 قارورة عطر وكأس وإبريق من القرون الثلاثة الأولى للميلاد، معروضة بإضاءة تُظهر رقتها.
Nedim Ardoğa — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Phyrexian — CC BY-SA 4.0
بدأت الحكاية بأحجار خواتم رومانية اشتراها مهندس تركي سنة 1960، وانتهت بعد نصف قرن بمتحف كامل على عتبة قلعة أنقرة. يوكسل إريمتان لم يكن أثريًا، لكنه جمع على مدى عقود نحو ألفي قطعة من أرض الأناضول باستشارة المختصين، ثم أوقفها على مؤسسة تحمل اسمه، وتولت جمعية هواة جمع التراث الثقافي ترميم ثلاثة بيوت أنقرية قديمة في ساحة القلعة وفتحتها للزوار في مارس 2015. المبنى بحد ذاته نصف المتعة: حجر وخشب وأفنية صغيرة أُعيد تدويرها بذكاء دون أن تفقد روح البيت الأنقري القديم. ما بالداخل صغير الحجم عظيم القيمة: زجاج روماني رقيق لقوارير عطر وأكواب من القرون الثلاثة الأولى للميلاد (نحو 270 قطعة)، وأكثر من 560 عملة هلنستية ورومانية وبيزنطية، وحلي وأختام وتماثيل برونزية صغيرة تمتد من الألف الثالث قبل الميلاد إلى العصر البيزنطي. العرض حديث ومنظم بشاشات تفاعلية وإضاءة محسوبة، والقطع معروضة على مستوى العين لا في خزائن مزدحمة، فتخرج وأنت تحس أنك رأيت شيئًا لا أنك مررت به. المقارنة التي سيطرحها كل زائر: هل يغني عن متحف حضارات الأناضول على بعد خطوات؟ لا، فذاك متحف الحثيين والفريجيين الكبير الذي يستحق ساعتين. لكن إريمتان هو النقيض المريح: ساعة هادئة بلا طوابير ولا مجموعات سياحية، ثم مقهى لطيف يصلح لاستراحة قبل صعود القلعة. للمهتمين بالموسيقى، تقام في قاعته حفلات موسيقى الحجرة مساء كل ثلاثاء طوال الموسم. المتحف مناسب للعائلات لكنه ليس متحف أطفال؛ الصغار جدًا سيملّون بعد عشرين دقيقة. الطرق حوله منحدرة ومرصوفة بالحجر، فعربة الأطفال عبء أكثر منها عون، والأفضل ركن السيارة أسفل القلعة وصعود المنحدر مشيًا. في أغسطس تكون قاعاته ملاذًا باردًا من شمس أنقرة الحادة، وفي الشتاء يُقصد بعد الظهر حين تكون القلعة كئيبة بالثلج والريح.
نحو 270 قارورة عطر وكأس وإبريق من القرون الثلاثة الأولى للميلاد، معروضة بإضاءة تُظهر رقتها.
المبنى نفسه ثلاثة بيوت أنقرية قديمة رُممت بعناية، وأفنيتها ومقهاها استراحة هادئة قبل صعود القلعة.
أكثر من 560 عملة هلنستية ورومانية وبيزنطية وتماثيل برونزية بحجم الكف مع شاشات تشرح سياقها.
شارع غوزجو رقم 10، حي القلعة، ألتينداغ
متحف رحمي كوتش أنقرةفي هذا الخان العثماني كان صبيٌّ اسمه وهبي كوتش يقف خلف طاولة دكان صغير في عطلات 1 د مشيًا4.7
متحف حضارات الأناضولفي سوق مسقوف من القرن الخامس عشر، كان التجار يبيعون فيه الصوف الأنقري، تقف اليوم1 د مشيًا4.7
قلعة أنقرةانظر إلى أسوار قلعة أنقرة عن قرب وستجد فيها قطعاً من أعمدة رومانية وشواهد قبور و5 د مشيًا4.3
حي حمام أونوالنشيد الوطني التركي كُتب هنا، في غرفة صغيرة داخل تكية درويشية عام 1921، في حيّ 7 د مشيًا4.5
معبد أوغسطسعلى جدارين من الرخام في أولوس كُتبت الوصيةُ السياسية لأول إمبراطور روماني. أوغسط10 د مشيًا4.5متحف حضارات الأناضول بلا تردد؛ فهو أهم متحف في أنقرة وقطعه الحثية لا نظير لها. إريمتان مكمّل لطيف لساعة إضافية إن كان لديك وقت، لا بديل.
نعم للأطفال من سن المدرسة، فالمكان صغير والشاشات التفاعلية تشغلهم، لكن الصغار جدًا سيملّون بسرعة والعربة لا تنفع على المنحدرات الحجرية حول القلعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.