دمى ظل آسيوية وأقنعة أفريقية إلى جانب البرتغالية — الدمية كأداة سرد عالمية.
Hipersyl — CC BY-SA 4.0 · moi — CC BY-SA 4.0 · Lijealso — CC BY 3.0 · Vitor Oliveira from Torres Vedras, PORTUGAL — CC BY-SA 2.0
نعم، وهو من أنسب متاحف لشبونة لهم: المعروضات بصرية ومباشرة وتوجد أحيانًا ورش وعروض. تحقق من برنامج العروض على الموقع الرسمي إن كنت تخطط للذهاب مع أطفال، لأنها في أوقات محددة.
حي مادراغوا غرب الوسط، ويُوصل إليه بترام أو حافلة أو مشي من منطقة إستريلا. الحي نفسه سكني وهادئ ويستحق المشي فيه، وهو أحد أوجه لشبونة غير السياحية.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف مخصص لفن الدمى، يشغل ديرًا من القرن السابع عشر في حي مادراغوا الهادئ. المبنى نفسه مفاجأة: أروقة وفناء دير محوّل بعناية إلى قاعات عرض. المجموعة أوسع مما يتوقعه الاسم. إلى جانب الدمى البرتغالية التقليدية، فيها دمى ظل آسيوية وأقنعة أفريقية ودمى أوروبية وشخصيات من مسرح العرائس السياسي. الفكرة أن الدمية أداة سرد استخدمتها ثقافات كثيرة لأغراض مختلفة، بعضها للتسلية وبعضها للنقد السياسي حين كان الكلام المباشر خطرًا. هذا الجانب الأخير مهم في السياق البرتغالي: مسرح الدمى كان من الوسائل التي التفّت على الرقابة أيام الديكتاتورية. المتحف صغير وهادئ ونادرًا ما يزدحم، وهو خيار جيد للعائلات بأطفال وليوم ممطر. الموقع خارج المسار السياحي المعتاد قليلًا، في حي سكني يستحق المشي فيه.
دمى ظل آسيوية وأقنعة أفريقية إلى جانب البرتغالية — الدمية كأداة سرد عالمية.
مسرح الدمى كان وسيلة للنقد السياسي أيام الديكتاتورية حين كان الكلام المباشر خطرًا.
خيار جيد مع الأطفال أو في يوم ممطر بعيدًا عن زحام الوسط.
دير الراهبات البرناردية، حي مادراغوا، لشبونة