أول منظر طبيعي أوروبي 1444 — والبحيرة هي هذه البحيرة.
Franck Schneider — CC BY-SA 3.0 · TimeTravelRome — CC BY 2.0 · TimeTravelRome — CC BY 2.0 · TimeTravelRome — CC BY 2.0
كُلف فيتز 1444 بمذبح لكاتدرائية جنيف فارتكب ثورة: وضع معجزة الصيد على بحيرة جنيف الحقيقية بجبل مولي والسالِيف كما يُريان — أول مرة يرسم أوروبي مكانًا موجودًا يُتعرف عليه بدل خلفية ذهبية. لوحة تُدرّس في كل تاريخ فن، وأصلها هنا حيث وُلدت.
على الطريقة الجنيفية: زيارات قصيرة متعددة بدل ماراثون — اليوم فيتز وهودلر، وغدًا الآثار إن مررت. المجانية تلغي ذنب «عدم الإكمال» الذي يفسد المتاحف الكبرى — وهذه ميزتها العميقة.
قبو مصري مركز بمومياواته وكتاب موتى، ومجموعة يونانية-رومانية محترمة، وقسم إتروري يُعد من الأفضل شمال الألب — ساعة أثرية خالصة ممكنة بلا لمس اللوحات أصلًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر متاحف جنيف — وقصره البوزار 1910 عند سفح المدينة القديمة يضم كل شيء تقريبًا: آثار مصر واليونان وإتروريا، ودروع القرون وصالونات كاملة منقولة، ولوحات من عصر النهضة للانطباعيين — موسوعة تحت سقف واحد على الطريقة الكبرى القديمة. جوهرتاه: «صيد السمك العجائبي» لكونراد فيتز (1444) — أول منظر طبيعي حقيقي في التصوير الأوروبي، والمسيح يمشي على ماء بحيرة جنيف نفسها بجبالها المرسومة كما تراها اليوم من النافذة تقريبًا؛ وقاعات فيريه أضخم مجموعة لرسام سويسرا الرومانسي. والدخول للمجموعة الدائمة مجاني بالكامل — سياسة جنيف البلدية النادرة أوروبيًّا — فالمرور ساعةً بلا التزام هو نمط الزيارة الأذكى.
أول منظر طبيعي أوروبي 1444 — والبحيرة هي هذه البحيرة.
أضخم حشد لرسام سويسرا — بحيراته وجباله ومحتضرته الشهيرة.
مصر للدروع للصالونات — متحف «كل شيء» الأخير طرازه.
Rue Charles-Galland 2، 1206 جنيف