من الطين الأول إلى مرفأ نيويورك — القصة كاملة في بيت صاحبها.
Manecke — CC BY-SA 3.0 · Krzysztof Golik — CC BY-SA 4.0 · Gzen92 — CC BY-SA 4.0 · karlheinz klingbeil — CC BY 4.0
القصة أكبر من النحت: كيف تتحول فكرة إلى هدية أمة لأمة، وتُبنى عملاقة في باريس ثم تُفكك وتُشحن وتُركّب. ولمن زار نيويورك أو يحلم بها نكهة خاصة أن يرى المهد.
احتفاءً بمئوية الاستقلال الأمريكي وصداقة الأمتين — بتمويل شعبي فرنسي للتمثال وأمريكي للقاعدة. وبارتولدي جعل وجه الحرية — كما يُروى — قريبًا من ملامح أمه الكولمارية.
نافورات وتماثيل بارتولدي مبثوثة في الساحات — عليها لوحات تعريف — والنسخة المصغرة للحرية على المدخل الشمالي إن خرجت بالسيارة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
في بيت عائلي قديم على شارع التجار وُلد عام 1834 فريدريك أوغست بارتولدي — الرجل الذي نحت تمثال الحرية. البيت اليوم متحفه، والمفاجأة للزوار أن أشهر رمز أمريكي وُلد فكرةً وطينًا في بلدة ألزاسية صغيرة. المتحف يعرض مراحل «الحرية تنير العالم» من الاسكتشات الأولى والنماذج الطينية إلى صور البناء العملاق في باريس وتركيبه في نيويورك — مع أذن التمثال بالحجم الحقيقي لتدرك المقياس. وحول التحفة أعمال بارتولدي الأخرى المنتشرة أصلًا في ساحات كولمار: أسد بلفور نموذجًا. زيارة قصيرة لطيفة في قلب مسار المدينة القديمة، وبيت النحّات نفسه بفنائه يستحق نصفها.
من الطين الأول إلى مرفأ نيويورك — القصة كاملة في بيت صاحبها.
قطعة بالحجم الحقيقي تجعل المقياس محسوسًا فجأة.
نماذج أعماله التي تملأ ساحات كولمار فعلًا — ثم تلقاها في جولتك.
30 شارع التجار، 68000 كولمار